إسرائيل تستعد لهجوم ثان على إيران.. هل تعود المنطقة لنقطة الصفر؟
تكثف إسرائيل استعداداتها العسكرية، لاحتمال شن هجمومًا موسعًا مع إيران، وسط تهديدات متبادلة وقلق دولي متصاعد، مع انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ رفع جيش الاحتلال الإسرائيلي جهوزيته إلى أعلى مستوى، والجبهة الداخلية تترقب، بينما تواصل إيران التأكيد على أن الحصار الأمريكي بمثابة إعلان حرب كامل، والمنطقة بأسرها على أهبة الاستعداد.

إسرائيل تستعد لشن هجوم ثاني على إيران
ووفقا للقناة الـ14 العبرية، خلال المشاورات الأمنية المكثفة التي عقدها رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، مع أعضاء الحكومة، تم بحث عدة خيارات عسكرية في ظل التهديد الإيراني المحتمل.
وفي الوقت الحالي، لم تصدر تعليمات خاصة للجبهة الداخلية، حيث حافظت معظم المناطق على الوضع الراهن، لكن بعض وحدات الجيش، بلغت استعداداتها ذروتها.

إيران تعتبر الحصار حربًا
من جانبها، أعلنت إيران، أن الحصار الأمريكي لمضيق هرمز، يعد بمثابة إعلان حرب بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ووفقًا لمسؤولين أمنيين رفيعي المستوى، هناك احتمال كبير لتجدد الهجوم، بما في ذلك إطلاق صواريخ على المستوطنات الإسرائيلية، وأهداف أخرى في المنطقة، ويشمل هذا السيناريو احتمال إطلاق صواريخ مكثف منذ البداية.
استعداد إسرائيلي للهجوم المضاد
فيما ذكرت القناة العبرية، أن إسرائيل لا تنتظر وقوع الهجوم الإيراني، بل تستعد لهجوم مضاد سريع بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة، وزعم المسؤولون، أن تل أبيب، لن تشن أي هجوم إلا بعد تعرضها لهجوم أولًا أو وفق مؤشرات واضحة، وبالتنسيق الكامل مع واشنطن.

دور إسرائيل في الحصار البحري
على الرغم من إعلان ترامب الحصار البحري، لا تمتلك إسرائيل قوات بحرية كبيرة في المنطقة، لوقف السفن الإيرانية بشكل فعلي أو زرع الألغام البحرية، لكن سلاح الجو الإسرائيلي، مستعد للقيام بعمليات دعم ضمن التنسيق مع الولايات المتحدة للحفاظ على فعالية الحصار.
مراقبة مستمرة للجبهة الداخلية
وتستمر الجبهة الداخلية في متابعة تطورات الوضع تحسبًا لاحتمالية استئناف القتال العنيف، كما كان الحال في الأربعين يومًأ الأخيرة قبل إعلان وقف إطلاق النار، ورغم عدم صدور أي تعليمات جديدة، فإن التقييمات مستمرة.

