وزير خارجية قطر يؤكد لنظيره الإيراني ضرورة فتح مضيق هرمز
تلقى محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اتصالاً هاتفياً من عباس عراقجي، وزير خارجية إيران.
وبحسب بيان وزارة الخارجية القطرية، جرى خلال الاتصال، استعراض آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، عن ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، ويحول دون تجدد التصعيد.
كما أكد ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها كورقة ضغط أو مساومة، مشدداً في هذا السياق على الآثار السلبية لذلك على دول المنطقة، وإمدادات الطاقة والغذاء في العالم، وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين.
توجيه ضربة جديدة لإيران
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة تليجراف البريطانية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يدرس إمكانية توجيه موجة جديدة من الضربات الجوية ضد أهداف إيرانية، وذلك في إطار الجهود الرامية لتعزيز الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على مضيق هرمز.
وقد جاء إعلان الرئيس عقب تعثر المسار الدبلوماسي، حيث أكد أن القوات البحرية الأمريكية ستتولى اعتراض ومنع "كافة السفن التي تحاول الدخول إلى المضيق أو الخروج منه"، وذلك في أعقاب فشل المفاوضات التي استضافتها باكستان بين طهران وواشنطن يوم الأحد الماضي.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين مطلعين أن إدارة ترامب تدرس بدائل عسكرية متنوعة لدعم عمليات الحصار، تشمل شن حملة قصف جوي شاملة وواسعة النطاق، وتنفيذ ضربات عسكرية دقيقة ومحدودة تستهدف البنية التحتية الحيوية في إيران.
وفي سياق متصل، عزز ترامب نبرة التهديد عبر التلويح باستهداف المنشآت الحيوية؛ حيث صرح لشبكة فوكس نيوز يوم الأحد قائلاً: "ينتابني شعور سيء حيال القيام بذلك، لكنها تظل مياههم، ومحطاتهم لتحلية المياه، ومراكز توليد الطاقة الخاصة بهم، وهي تمثل أهدافاً يسهل الوصول إليها وضربها بشكل مباشر".
يأتي هذا التصعيد بعد انقضاء هدنة استمرت لمدة أسبوعين، تم الاتفاق عليها الأسبوع الماضي بين واشنطن وتل أبيب وطهران لتهيئة الأجواء للمفاوضات. ومع ذلك، سادت حالة من الإحباط لدى الوفد الأمريكي في إسلام آباد، نتيجة تمسك الجانب الإيراني بما يعتبره "حقاً مشروعاً" في مواصلة برنامجه النووي ورفضه التنازل عنه.

