بعد الهدنة.. إسبانيا تعيد فتح سفارتها في طهران
أعادت إسبانيا فتح سفارتها في طهران، بعدما كانت قد أغلقتها مؤقتا عقب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. بحسب ما نقلته وكالة الأناضول.
وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، اليوم الاثنين، بأن السفير الإسباني لدى طهران أنطونيو سانشيز-بينيديتو غاسبار عاد إلى إيران عبر معبر أستارا الحدودي على ساحل بحر قزوين شمالي البلاد، برفقة طاقمه الدبلوماسي، معلنا استئناف أنشطة السفارة.
وبحسب الوكالة، أوضح السفير الإسباني أن بلاده أعادت فتح سفارتها في طهران "للإسهام في جهود السلام".
وأضاف أن بلاده، ووفقا لسياسات الحكومة الإسبانية، تعمل على تعزيز التعاون الثنائي وترسيخ السلام الدائم.
وأشار إلى سعي إسبانيا لتطوير العلاقات الدبلوماسية مع إيران، إلى جانب تقييم إمكانات قطاع السياحة في المنطقة، معربا عن أمله في إيجاد فرص تعاون مشتركة خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي ذلك بعد وقف إطلاق النار المؤقت، حيث أصبحت إسبانيا أول دولة غربية تعيد فتح سفارتها في طهران وتستأنف وجودها الدبلوماسي.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا فجر الأربعاء الماضي هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي، وأسفرت عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، وفقا لمنظمة الطب الشرعي الإيرانية.
فتح السفارة
والخميس الماضي، صرح وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، في حديث وجهه للصحفيين، بأن مملكة إسبانيا قد اتخذت قرارا بإعادة فتح سفارتها في العاصمة الإيرانية طهران، وذلك انطلاقا من رغبتها في المساهمة الفعالة وتقديم المساندة اللازمة لتحقيق مسار السلام وإنهاء الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
فتح السفارة فورا
وأوضح ألباريس تفاصيل هذا القرار بقوله إنه وجه تعليمات رسمية ومباشرة إلى السفير الإسباني في طهران للعودة فورا ومباشرة مهام عمله الدبلوماسي وفتح أبواب السفارة مجدداً في إيران.
مؤكداً في الوقت ذاته على أن الهدف من هذه الخطوة هو انخراط إسبانيا في الجهود المبذولة والمساعي الرامية لإرساء السلام من كافة المسارات والجهات المتاحة والممكنة، بما يضمن وجوداً دبلوماسياً فاعلاً من داخل العاصمة الإيرانية ذاتها.