ماذا قدم عماد النحاس أمام الزمالك قبل القمة 131
يواجه الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ، بقيادة عماد النحاس، منافسه اللدود الزمالك، مساء اليوم الاثنين، ضمن الجولة التاسعة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026.
وسبق للكابتن عماد النحاس، أن واجه فريق الزمالك في 13 مباراة سابقة جميعها ببطولة الدوري المصري الممتاز، حين كان يتولى قيادة 6 فرق مختلفة وهي: المقاولون العرب، الاتحاد السكندري، الرجاء المطروحي، الشرقية الزقازيق، طلائع الجيش، وأسوان.
ونجح عماد النحاس في تحقيق الفوز على الزمالك في 3 مباريات، وتعرض للهزيمة في 6 مواجهات، وانتهت 4 مباريات بالتعادل.
وتشهد القمة 131 في تاريخ لقاءات القمة بين الأهلي والزمالك في الدوري، قيادة فنية مصرية جديدة للنادي الأهلي في ظل غياب المدير الفني الأجنبي.
وخلال آخر 20 مباراة خاضها الأهلي أمام الزمالك تحت قيادة مدربين مصريين، نجح الفارس الأحمر في تحقيق الفوز خلال 9 مواجهات، مقابل 4 هزائم، فيما حسم التعادل 7 مباريات.
انتقد الإعلامي أحمد شوبير التصريحات الأخيرة التي أدلى بها خالد سليمان، وكيل المدرب يانيك فيريرا، بشأن تلقي المدرب عرضًا من أحد الأندية البلجيكية، مؤكدًا أن توقيت مثل هذه التصريحات يفتقر إلى الحكمة، خاصة في ظل حالة الاستقرار الفني والإداري التي يعيشها نادي الزمالك حاليًا.
وقال شوبير خلال برنامجه الإذاعي إن هناك حالة استياء داخل الزمالك بسبب هذه التصريحات المفاجئة، مضيفًا: "لا أفهم تصرفات بعض وكلاء اللاعبين في الوقت الحالي، وهناك اتفاق عام داخل النادي على أن هذا التوقيت غير مناسب على الإطلاق".
وأضاف شوبير أنه يقدّر زملاءه الإعلاميين، لكنه لا يؤيد تكرار استضافة وكلاء اللاعبين للحديث عن العروض والتفاصيل المالية، معتبرًا أن هذا الأمر غير معتاد في الإعلام الرياضي الخارجي،
وتابع: "كنت أفعل ذلك سابقًا لكنني توقفت عنه منذ فترة، لأن هذه الأحاديث تفتح أبوابًا للتشويش، خصوصًا حين يكون الفريق في حالة استقرار".
تزداد أجواء الإثارة قبل مباراة القمة بين الأهلي والزمالك، المقرر إقامتها في الثامنة مساء الاثنين المقبل باستاد القاهرة الدولي، ضمن الجولة التاسعة من عمر مسابقة الدوري الممتاز اللقاء لا يقتصر على كونه مواجهة تقليدية بين الغريمين، بل يحمل حسابات معقدة بسبب الغيابات العديدة التي تضرب صفوف الفريقين.
غيابات الزمالك المحتملة
يقترب أربعة لاعبين من الغياب عن الزمالك في القمة، على رأسهم محمد شحاتة لاعب الوسط، الذي لم يتعافَ بشكل كامل من إصابة في العضلة الضامة، وحذره الجهاز الطبي من المخاطرة بالمشاركة، كما تضاءلت فرص التونسي سيف الدين الجزيري بعدما فقد ثقة المدير الفني البلجيكي يانيك فيريرا، إذ لم يشارك سوى دقائق معدودة منذ بداية الموسم.
كذلك يقترب الثنائي المهدي سليمان حارس المرمى وأحمد عبد الرحيم «إيشو» من الاستبعاد لأسباب فنية، على أن يحسم فيريرا موقفهما في المران الأخير، هذه الغيابات تمثل تحدياً للزمالك رغم أنه يدخل اللقاء متصدراً جدول الدوري برصيد 17 نقطة من 8 مباريات «5 انتصارات، تعادلان وخسارة وحيدة أمام وادي دجلة».
أزمة الأهلي في الغيابات وعودة الأوراق الرابحة
الأهلي بدوره يعاني من قائمة غيابات طويلة تضم جراديشار، محمد شكري، كريم فؤاد، إمام عاشور وأشرف داري بداعي الإصابة، إضافة إلى الثنائي محمد عبد الله وأحمد عابدين المنضمين لمنتخب الشباب المشارك في كأس العالم بتشيلي، هذه الغيابات تمثل ضغطاً كبيراً على الجهاز الفني المؤقت بقيادة عماد النحاس.
لكن الفريق الأحمر استعاد اثنين من أبرز أوراقه الهجومية، حيث تأكدت جاهزية أحمد سيد زيزو ومحمد مجدي أفشة ،ليمثلا دفعة قوية في خط الوسط وصناعة اللعب ، يُعد زيزو من العناصر المؤثرة بفضل قدرته على التحرك بين الخطوط، فيما يشكل أفشة أحد أبرز مفاتيح صناعة الفرص والتسديد من خارج المنطقة.
يخوض الأهلي المباراة وهو في المركز الثامن برصيد 10 نقاط من 7 مباريات، حيث حقق الفوز في 3 مباريات، وتعادل في مباراة واحدة وخسر 3، مسجلاً 9 أهداف ومستقبلاً 10 ،أرقامه تعكس تراجعاً واضحاً مقارنة بالمواسم السابقة، وهو ما يجعل لقاء القمة فرصة مهمة للعودة إلى المنافسة.
تُلعب القمة هذه المرة في أجواء ضاغطة على الفريقين؛ الأهلي المثقل بالغيابات يبحث عن تصحيح مساره، والزمالك المتصدر يخشى فقدان زخمه، وبين غياب الأسماء المؤثرة وعودة بعض العناصر المهمة، تبقى تفاصيل صغيرة هي التي ستحسم كلاسيكو الكرة المصرية.



