أمين المصريين بالخارج يهنئ الأنبا تادرس ومطارنة بورسعيد بالعيد
حرص الدكتور محمود حسين، أمين الأمانة العامة المركزية للمصريين بالخارج بحزب مستقبل وطن، على زيارة كنائس محافظة بور سعيد لتقديم التهنئة للأخوة الاقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد.
نيافة الأنبا تادرس مطران بورسعيد
وقدم حسين خلال الزيارة، التهنئة إلى نيافة الأنبا تادرس مطران بورسعيد وتوابعها كما قدم التهنئة إلى مطران كنيسة الروم الأرثوذكس بمحافظة بور سعيد.
كما قام أمين الأمانة المركزية للمصريين بالخارج بحزب مستقبل وطن، بتقديم التهنئة إلى القس الدكتور بهاء راشد راعي الكنيسة الإنجيلية، كما قدم التهنئة إلى القس مينا حلمي راعي الكنيسة الأسقفية كما قام بزيارة كنيسة الأنبا بيشوي وتقديم التهنئة إلى القس بولا سعد وكيل المطرانية وكهنة الكنيسة.

قداسة البابا تواضروس الثاني
وبعث الدكتور محمود حسين خلال الزيارة برقية تهنئة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وإلى جميع الأخوة الأقباط في داخل مصر وخارجها، بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد.
وأكد الدكتور محمود حسين، أن هذه المناسبة الغالية تمثل رمزاً للتآخي والمحبة والسلام التي تجمع بين أبناء الوطن الواحد، مشيراً إلى أن قوة مصر تكمن دائماً في تماسك نسيجها الوطني ووقوف أبنائها صفاً واحداً خلف قيادتهم السياسية ومؤسساتهم الوطنية لمواجهة التحديات واستكمال مسيرة التنمية والبناء.

الأمن والاستقرار
وأعرب “حسين”، عن تمنياته بأن يعيد الله هذه الأيام المباركة على مصرنا الحبيبة وعلى شعوب العالم أجمع بالخير واليمن والبركات، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
واختتم مؤكدا مواصلة الاتحاد لدوره في ربط شبابنا بالخارج بجذورهم الوطنية ومشاركتهم في كل المناسبات التي تعزز روح الانتماء والفخر بالهوية المصرية.

وكان قداسة البابا تواضروس الثاني استقبل بالمقر البابوي بالقاهرة أمس، عددًا من الآباء الأساقفة والكهنة والأراخنة والشعب، وذلك للتهنئة بعيد القيامة المجيد الذي تحتفل به الكنيسة القبطية.
ولفت البابا تواضروس الثاني، خلال حديثه إلى مهنئيه إلى أن عيد القيامة هو عيد الأعياد، نحتفل به لمدة خمسين يومًا وكأن هذه الخمسين يومًا يوم واحد ممتد، تبدأ بعيد القيامة وتنتهي بعيد “العنصرة”، كما أننا نحتفل بالقيامة يوميًّا في صلاة باكر، ونحتفل بها أسبوعيًّا كل يوم أحد وشهريّا يوم 29 من الشهر القبطي.
وأشار إلى أنه إذا كانت حياة الإنسان تتراوح بين التفاؤل والتشاؤم فإن من يعيش بالقيامة يضاف إلى إليه بعد جديد وهو الرجاء، لأن فعل القيامة الأصيل أوجد لنا رجاء وأسقط عبارة "مفيش فايدة" لذا يجب أن تكون إنسان القيامة تسبح مع الكنيسة قوموا يا بني النور وتعيش في كل حياتك برجاء في أعمالك وقرارتك وكلامك.

