رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مساع أمريكية لتطبيق نموذج فنزويلا في إيران بعد فشل المفاوضات

العلم الإيراني
العلم الإيراني

شدد البيت الأبيض على أن كافة المسارات والخيارات المتاحة، بما في ذلك الخيار العسكري، تظل قائمة ومطروحة بجدية للتعامل مع الملف الإيراني في حال أخفقت المساعي الدبلوماسية في الوصول إلى نتائج. 

ووفقا لوكالة الأنباء الروسية “نوفوسيتي”، يبدو من التحركات الأخيرة أن الاستراتيجية العسكرية التي نُفذت سابقاً في العاصمة الفنزويلية كاراكاس أصبحت هي النموذج والمنهج الذي يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستنساخه وتطبيقه في مواجهته مع طهران.

مصير التهدئة


ومع انتهاء جولة مفاوضات السلام التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد بين الطرفين الأمريكي والإيراني دون التوصل إلى صيغة اتفاق، أعلن الرئيس ترامب بشكل قاطع أن الولايات المتحدة ستباشر فرض حصار بحري مطبق على مضيق هرمز، يطال جميع السفن والملاحة البحرية التي تقصد الموانئ الإيرانية أو تنطلق منها.

 ورغم هذا التصعيد، اعتبر ترامب أن اتفاق وقف إطلاق النار الحالي مع إيران لا يزال صامداً ومحافظاً على توازنه بشكل جيد حتى الآن.

"النموذج الفنزويلي" في إيران


يرى المحللون السياسيون أن هناك جهوداً أمريكية حثيثة لنقل "قالب التدخل" الذي استُخدم في فنزويلا إلى الساحة الإيرانية، وذلك عبر خنق مفاصل الاقتصاد الإيراني وتصعيد الضغوط السياسية إلى مستوياتها القصوى. 

وقد أشار الرئيس الأمريكي بوضوح إلى ما سماه "الورقة الرابحة" التي يمتلكها في حال رفضت إيران الامتثال للشروط والمطالب الأمريكية، موضحاً أن هذه الورقة تتمثل في حصار بحري شامل يشبه في آلياته وتأثيراته الحصار الذي فُرض سابقاً على فنزويلا.

التحشيد البحري


في خطوة ذات دلالة تزامنت مع تعثر مباحثات إسلام آباد، أعاد الرئيس ترامب نشر تقرير إعلامي صادر عن منصة "جاست نيوز" (Just News)، يسلط الضوء على خيار الحصار البحري كبديل حتمي في حال فشل الدبلوماسية. 

ويربط هذا التوجه بين نجاح تجربة "كاراكاس" وبين الحشد العسكري الراهن في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتواجد حاملة الطائرات العملاقة "جيرالد فورد" - التي كانت رأس الحربة في حصار فنزويلا - إلى جانب حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" ومجموعة كبيرة من الأصول البحرية الاستراتيجية.
ولفت تقرير الصحيفة إلى أن رفض إيران للاتفاق النهائي الذي تطرحه واشنطن قد يدفع الرئيس ترامب نحو خيارات أكثر عنفاً، من بينها تنفيذ عمليات قصف جوي مكثفة تستهدف طهران بشكل مباشر، في تنفيذ لوعيده السابق بإعادتها إلى "العصور الحجرية" إذا استمرت في تحدي المطالب الأمريكية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء