رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«أكسيوس»: أزمة الأموال المجمدة وملف هرمز سرعت بانهيار مفاوضات إسلام آباد

مسؤول باكستاني أثناء
مسؤول باكستاني أثناء وصول نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس

شهدت المفاوضات التي جمعت بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد حالة من التعثر الواضح، بعدما اصطدمت برفض متبادل وخلافات عميقة حول عدد من الملفات الحساسة، في مقدمتها قضية الأموال الإيرانية المجمدة ومسألة السيطرة على مضيق هرمز، وهو ما أدى في النهاية إلى فشل هذه الجولة من المحادثات.

وقف عمليات تخصيب اليورانيوم

وبحسب ما أورده موقع "أكسيوس" الأمريكي، فإن الجانب الأمريكي تمسك بمجموعة من الشروط التي وصفها بالخطوط الحمراء غير القابلة للتفاوض. وشملت هذه المطالب وقف عمليات تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، والعمل على إخراج المخزون الحالي من البلاد، إلى جانب تفكيك المنشآت المرتبطة بهذا النشاط.

 كما طالبت واشنطن بإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية دون قيود، وإلغاء الرسوم المفروضة على عبور السفن، فضلا عن الدفع نحو اتفاق أمني إقليمي شامل، ووقف الدعم الإيراني للتنظيمات التي توصف بأنها موالية لطهران.

رئيس الوزراء الباكستاني والوفد الإيراني
رئيس الوزراء الباكستاني والوفد الإيراني

في تمسك إيران بموقفها 

في المقابل، كشفت مصادر مطلعة على سير المحادثات أن الخلافات لم تقتصر فقط على الجوانب الأمنية أو النووية، بل امتدت أيضًا إلى ملف الأموال الإيرانية المجمدة، حيث لم يتمكن الطرفان من الاتفاق على حجم المبالغ التي ينبغي الإفراج عنها. 

كما برزت نقطة خلاف إضافية تمثلت في تمسك إيران بموقفها بشأن السيطرة على مضيق هرمز، ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، وهو ما عمّق الفجوة بين الجانبين.

عودة التصعيد وتجدد المواجهات

وأشار التقرير إلى أن استمرار هذا الجمود قد تكون له تداعيات خطيرة، خاصة على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرا لمدة أسبوعين فقط، إذ تزداد المخاوف من احتمالية انهياره، الأمر الذي قد يمهد الطريق أمام عودة التصعيد وتجدد المواجهات.

وفي سياق متصل، أوضح جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن المباحثات التي استمرت لنحو 21 ساعة كانت "جوهرية" من حيث الطرح والمناقشات، لكنها لم تنجح في تقليص الفجوة بين الطرفين بالشكل المطلوب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء