إسقاط مظلي في قيادة الجيش السوداني بالفاشر للمرة الأولى منذ عدة أشهر
أفادت وسائل إعلام اليوم الاثنين، بأن الجيش السوداني تمكن من تنفذ عملية إسقاط مظلي في قيادة الفرقة السادسة بالفاشر للمرة الأولى منذ عدة أشهر.
الإسقاط المظلي في الفاشر
وذكر موقع سودان تربيون الإخباري السوداني، أن الإسقاط المظلي في الفاشر، هو الأول منذ أشهر.
يأتي ذلك في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية بمدينة الفاشر الواقعة غرب السودان، وأعلن نشاط أمس الأحد، وفاة ما لا يقل عن 73 طفلًا، وما يزيد على 20 من كبار السن الفارين من مخيم أبوشوك شمالي دارفور، جراء انعدام الغذاء وتدهور الأوضاع الإنسانية في مدينة الفاشر.
مجزرة في مخيم أبوشوك
وارتكبت ميلشيات الدعم السريع، في آواخر أغسطس الماضي، مجزرة في مخيم أبوشوك راح ضحيتها نحو 40 نازحًا، واختطفت آخرين، كما أن ذات القوات دمّرت 98% من مصادر المياه، طبقًا لما أورده ناشطون.
الوجبة بـ9 مليون جنيه سوداني
وتشهد الفاشر توقف كامل للمطابخ المجانية بسبب ضعف التمويل، حيث وصلت تكلفة الوجبة الواحدة لنحو 20 أسرة إلى ما يزيد على 9 ملايين جنيه سوداني، إلى جانب تناثر الجثث في أماكن قرب تجمعات النازحين الفارين، بعد أن تعذر دفن هذه الجثث لصعوبة الوضع الأمني.
الفاشر التي كانت ملاذاً للنازحين منذ عقود، أصبحت رمزاً لمعاناة المدنيين وتدهور الأمن الإنساني، مع تواصل حصار يفرضه القتال منذ أكثر من عام ونصف.
تدهور سريع للأوضاع الإنسانية في الفاشر
في بيان خرج 21 سبتمبر الجاري، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن قلقه العميق إزاء تدهور الأوضاع في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور.
وأكد المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، أن المدنيين يتحملون العبء الأكبر للصراع الذي يواصل التفاقم منذ أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع شبه العسكرية.
جاء ذلك بعد يوم من هجوم دموي على أحد مساجد المدينة، أسفر عن مقتل 70 شخصاً على الأقل، وسط تصاعد الهجمات المستمرة على المدنيين.
حصار مشدد على الفاشر
تشهد الفاشر حصاراً مشدداً تفرضه قوات الدعم السريع منذ أكثر من عام ونصف، ما أدى إلى تفاقم معاناة المدنيين، خاصة في مخيمات النزوح مثل مخيم أبو شوك، حيث أُجبر أغلب السكان على الفرار بسبب القصف والغارات المستمرة.