رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مي عزت: الكتابة متنفسي الخاص.. وأحرص على اقتناص لحظاتها رغم انشغالي|خاص

الدكتورة مي عزت
الدكتورة مي عزت

قالت الكاتبة والقاصة الدكتورة مي عزت، إن علاقتها بالكتابة الأدبية بدأت من إيمانها بأن مهنة طب الأسنان تحمل جانبًا فنيًا، مضيفة: دائمًا ما أرى أن أطباء الأسنان لديهم حس فني، لأن طبيعة عملنا قائمة على الدقة والإبداع.

الكتابة الأديبة والعمل في الطب 

وأضافت عزت في حديثها لـ"إيجبتك":  أنها تكتب الشعر إلى جانب عملها، مشيرة إلى إصدارها مجموعة شعرية بعنوان "أسيرة إليك"، التي طبعت بعد حصولها على مركز متقدم في أحد المنتديات الأدبية، مشيرة إلى أن أشعارها يغلب عليها الطابع الرومانسي، وتكتبها باللغة العربية الفصحى، إلى جانب محاولات في الشعر باللهجة السودانية.

وأوضحت أنها تحرص على إيجاد وقت للكتابة رغم انشغالاتها المهنية، مؤكدة أن الكتابة تمثل لها المتنفس والمساحة الخاصة، قائلة حتى لو لم يكن لدي وقت، أحرص على خلقه من أجل القراءة أو الكتابة.

طقوس الكتابة

وتابعت أنها تفضل الكتابة في الصباح الباكر فور الاستيقاظ، أو قبل النوم، وقد تلجأ أحيانا لتسجيل الأفكار سريعا إذا طرأت عليها خلال القيادة، لتدوينها بعد ذلك.

وأشارت إلى أن أجواء الكتابة بالنسبة لها ترتبط بالحالة المزاجية، حيث تفضل في بعض الأحيان إعداد القهوة بنفسها والجلوس في شرفة منزلها لكتابة نصوصها، مؤكدة أن  تلك اللحظات الأكثر صفاءً وإلهاما.

عن الدكتورة مي عزت

يذكر أن الدكتورة مي عزت بجانب كونها كاتبة وشاعرة وقاصة فهي تكتب الرواية؛ فصدر لها في معرض القاهرة الدولي للكتاب، رواية"سراب" الصادرة عن دار كلمة، وتُعد "سراب" ثاني أعمالي الروائية، إلى جانب رواية أخرى لم تصدر بعد.

والرواية رومانسية اجتماعية إنسانية، تتناول فكرة الحب الحقيقي الذي لا ينتهي حتى وإن فرقت الحياة بين الأحبة؛ُ وكتبت بأسلوب الفلاش باك، وتحكي عن شخصين جمعهما الحب ثم فرّقتهما ضغوط الحياة، ليعيش كل منهما مساره الخاص، قبل أن تكشف البطلة في النهاية سرًا ظل مخفيًا لسنوات طويلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء