انهيار عقارين من الطوب اللبن دون خسائر بشرية جنوب الأقصر
شهد مركز ومدينة إسنا جنوب محافظة الأقصر اليوم الأحد حادث إنهيار منزلين من الطوب اللبن، وتحديدا بقريتى النجوع والدير التابعين للمركز، دون وجود خسائر بشرية.
حادث إنهيار منزلين من الطوب اللبن
وفي إستجابة سريعة تحركت على الفور الجهات المختصة إلى موقع الحادث لمتابعة الموقف ميدانيًا واتخاذ الإجراءات اللازمة، وحصر تلفيات الواقعة.
وبناءا على توجيهات اللواء أحمد الهواري رئيس مجلس مدينة إسنا بالتحرك السريع والإطمئنان على صحة القانطين بداخل العقارين المنهارين.
كلفت لجنة بقيادة حازم راغب نائب، رئيس مجلس مدينة إسنا، وأحمد عبد الحميد رئيس قسم التنظيم، وسلمى أبو الحسن النجار سكرتير مجلس القرية إلى موقع الحادث، لمعاينة الأضرار والتأكد من سلامة المواطنين.
ومن جهتها تواصل الأجهزة التنفيذية جهودها لرفع آثار الانهيار، مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث والحفاظ على أرواح وممتلكات الأهالي.
وفي سياق منفص، تستعد محافظة الأقصر لإطلاق مشروع أثري مهم يستهدف إعادة بناء مقصورة الملك أمنحتب الأول، في معابد الكرنك.
الأقصر تعيد إحياء مقصورة أمنحتب الأول بمعابد الكرنك في صرح أثرى كبير
حيث تجرى أعمال ترميم دقيقة للأحجار الأصلية للحفاظ عليها قبل إعادة تركيبها بإيدى فريق مشترك من الخبراء والمرممين ضمن المركز المصري الفرنسي لدراسة معابد الكرنك.
الجدير بالذكر أن مقصورة الملك أمنحتب الأول من أقدم المنشآت التي شُيدت داخل معابد الكرنك مع بداية الأسرة الثامنة عشرة، والتى بنيت من الحجر الجيري الأبيض القادم من محاجر الدبابية، ما يمنحها طابعًا معماريًا مميزًا عن غيرها من المنشآت.
وكان قد تم اكتشاف كتلة حجرية داخل الصرح الثالث في معابد الكرنك، تحمل نقوشًا بارزة تجسد طقوسًا دينية ومشاهد احتفالية، يظهر خلالها الملك أمنحتب الأول أثناء تقديم القرابين لعدد من المعبودات، إلى جانب مشاهد من احتفالات ملكية شهيرة.
وأوشكت الدراسات الهندسية والأثرية على الانتهاء، حيث تم إنجاز معظم الرسومات والتصميمات الخاصة بإعادة تشييد المقصورة، تمهيدًا لتنفيذها داخل منطقة المتحف المفتوح بالكرنك خلال الفترة المقبلة.