قوات حفظ السلام تحت النار.. «اليونيفيل» توثق هجمات الاحتلال على مواقعها
وثقت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان «اليونيفيل»، أقدام قوات الاحتلال الإسرائيلية تجاههم، وصدام الآليات العسكرية التابعة لها، وذلك من خلال استخدام دبابة من طراز (ميركافا)، مما أسفر هذا الحادث إلى وقوع أضرار جسيمة.
وأضافت قوات «اليونيفيل» في بيان رسمي، أن جنود الاحتلال أقدموا من منطقة «البياضة» الواقعة داخل الأراضي الإسرائيلية وتحديدًا في حيفا على قطع الطريق تجاههم في لبنان، مشيرة إلى أن هؤلاء القوات الإسرائيلية استمروا في عرقلة حركة وقوات حفظ السلام على هذا الطريق في الأونة الأخيرة.
كما أشارت قوات «اليونيفيل» إلى، أن هذه العرقلة لم تكن هي المرة الأولى التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلية تجاه قوات حفظ السلام في لبنان، بل تم تسجيل حالات أخرى في وقت سابق، توثق تقييد حرية الحركة في مناطق مختلفة، موضحة أنه من أول شهر أبريل الجاري والجنود الإسرائيلية دمرت كاميرات قوة الحماية في العام العام لـ«اليونيفيل» وتحديدًا بمدينة «الناقورة» في لبنان.

تصاعد التوتر جنوب لبنان.. واعتداءات تطال قوات اليونيفيل
واستكمل بيان قوات «اليونيفيل»، أن أعمال الكيان الإسرائيلي واصلت إلى خمسة مواقع أخرى على الخط الأزرق الممتد من «رأس الناقورة» إلى «مارون الرأس»، لافتًا أنه أمس السبت الموافق 11 أبريل 2026، أقدم جيش الاحتلال على رش الطلاء على نوافذ بوابة مدخل المشاة في المقر العام، مما حجب الرؤية عن المحيط الخارجي.
واختتم بيان قوات «اليونيفيل» في لبنان، بالتأكيد أن هذه الأعمال تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701، كما تتعارض مع واجبها في ضمان سلامة وأمن حفظة السلام، وكذلك ضمان حرية حركتهم في جميع الأوقات، كذلك تعيق قدرة قوات حفظ السلام على الوصول إلى مواقعهم والإبلاغ عن الانتهاكات التي يرتكبها كلا الجانبين على الأرض، على حد تعبيره.
وفي وقت سابق، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي «طلقات تحذيرية» الإسرائيليون في المنطقة، مما أسفر عن وقوع إصابات بشرية، وإلحاق أضرار جسيمة في الآليات العسكرية التابعة لقوات حفظ السلام في لبنان «اليونيفيل» في لبنان، وفي إحدى الحالات، سقطت إحدى هذه الطلقات التحذيرية على بُعد متر واحد فقط من أحد حفظة السلام بعد أن ترجّل من آليته، وفق ما أعلنته قوات حفظ السلام في وقت سابق.