رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير سياسي: التلويح بحصار مضيق هرمز يعكس ضغوط التفاوض وليس نية التصعيد

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أكد الدكتور محمد صالح الحرب، المتخصص في العلوم السياسية والدراسات الاستراتيجية، أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن فرض حصار بحري على مضيق هرمز تمثل انعكاسًا لحالة التوتر الناتجة عن تعثر المفاوضات، أكثر من كونها توجهًا فعليًا نحو التصعيد العسكري المباشر.

 

 

محاولة لإعادة ضبط مسار التفاوض

 

وأوضح صالح، خلال حديثه بقناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه التصريحات تأتي في سياق الضغط السياسي ومحاولة إعادة ضبط مسار التفاوض، مشيرًا إلى أن اللجوء إلى مثل هذه التهديدات غالبًا ما يستخدم كأداة تفاوضية لفرض واقع جديد على طاولة الحوار.

وأضاف أن جولة المفاوضات الأخيرة، رغم عدم تحقيق اختراق واضح، تظل محطة مهمة في مسار الأزمة، خاصة أنها شهدت لقاءً مباشرًا بين الأطراف المعنية، وهو ما يعد تطورًا إيجابيًا يمكن البناء عليه مستقبلًا.

 

 

قيود على حرية التصرف في المضائق الدولية

 

وشدد على أن أي تصعيد في مضيق هرمز لن تكون تداعياته محصورة في الإطار الإقليمي، بل سيمتد تأثيره إلى الاقتصاد العالمي، في ظل أهمية المضيق كأحد أهم ممرات الطاقة في العالم.

وأشار صالح إلى أن القوانين الدولية، وعلى رأسها اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار 1982، تضع قيودًا واضحة على حرية التصرف في المضائق الدولية، ما يجعل أي محاولة لفرض حصار أو قيود على الملاحة خطوة محفوفة بتعقيدات قانونية وسياسية كبيرة.

 

 

تغليب الحلول الدبلوماسية

 

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب الحلول الدبلوماسية، محذرًا من أن أي خطوات ميدانية غير محسوبة قد تدفع المنطقة نحو سيناريوهات أكثر خطورة وتعقيدًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء