«ترامب» يسمح بارتفاع أسعار الطاقة.. وننظر في علاقاتنا بدول حلف الناتو
أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى أنه احتمال بقاء أسعار النفط والغاز عند مستويات مرتفعة حتى شهر نوفمبر المقبل من العام الجاري، مع عدم استبعاد حدوث زيادة إضافية خلال الفترة المقبلة.
وأوضح الرئيس ترامب، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، ردًا على سؤال بشأن توقعاته لأسعار الطاقة قبل انتخابات التجديد النصفي، أنه يأمل في انخفاض الأسعار، موضحًا أنه لا يرى أن هذا السيناريو مؤكدًا، مضيفًا أن الأسعار قد تنخفض أو تبقى مستقرة أو قد ترتفع بشكل طفيف.
وتابع الرئيس الأمريكي ترامب في تصريحاته، أن الوضع بشكل عام من المفترض أن يظل ضمن نطاق قريب مما هو عليه حاليًا، وأن هذه التقلبات لن تستمر لفترة طويلة، وذلك على حد تعبيره.

توتر العلاقات الأمريكية مع حلف الناتو
وتطرق الحديث عن دول حلف الناتو، وعن ضرورة إعادة النظر في العلاقة بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي «الناتو»، حيث أعرب عن اعتقاده بأن واشنطن يجب أن تعيد تقييم هذه العلاقة في ظل ما وصفه بـ«عدم تقديم الحلف الدعم الكافي» للولايات المتحدة خلال عمليتها ضد جمهورية إيران الإسلامية.
وأضاف الرئيس ترامب، أن الولايات المتحدة لم تحصل على الدعم الذي كانت تتوقعه من حلفائها داخل حلف الناتو، وهو ما يدفع إلى إعادة التفكير في طبيعة هذه العلاقة وأساليب التعاون المستقبلية، معربًا عن قناعته بأن حلفاء واشنطن داخل التحالف قد لا يقدمون الدعم المطلوب في حال احتاجت إليه الولايات المتحدة مستقبلًا.
إذ تأتي هذه التصريحات في وقت تقترب فيه الولايات المتحدة الأمريكية من انتخابات التجديد النصفي لـ«الكونجرس» المقررة في شهر نوفمبر المقبل من العام الحالي، والتي تشير تحليلات سياسية إلى أنها قد تشكل تحديًا كبيرًا للجمهوريين فيما يتعلق بالحفاظ على سيطرتهم على مجلس النواب، ويربط بعض الخبراء هذا التراجع المحتمل في شعبية الإدارة بعدة عوامل، من بينها تداعيات الحملة العسكرية ضد إيران، إضافة إلى ارتفاع مستويات الأسعار داخل البلاد.
وعلى صعيد الحرب الإيرانية الأمريكية القائمة في الوقت الحالي، فقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الإيرانيين لم يغادروا طاولة المفاوضات، وأتوقع أن يعودوا وأن يمنحونا كل ما نريد، مضيفًا: «قلت إنني أريد كل شيء لا أريد 90%، ولا 95% بل كل شي؛ لأن إيران لا تملك أوراق تفاوض».