فضيحة جديدة.. من هي أماندا أونغارو ولماذا تهدد بكشف أسرار ميلانيا ترامب؟
أثار اسم العارضة البرازيلية أماندا أونغارو موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل، بعد تصريحات نارية وجهتها إلى السيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة، ميلانيا ترامب، متوعدة بكشف ما وصفته بـ"أسرار مخفية" وجاء ذلك عقب نفي ميلانيا لأي علاقة لها برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المتهم في قضايا اعتداء جنسي.
معلومات حساسة

وفي منشور مثير للجدل، كتب حساب موثق يحمل اسم أونغارو رسالة مباشرة إلى ميلانيا، زعم فيها صاحبه أنه كان قريبا من العائلة لسنوات طويلة، ملحما إلى امتلاكه معلومات حساسة قد يفضحها، ورغم التوثيق، لم يتم التأكد بشكل قاطع من صحة الحساب أو مصداقية هذه الادعاءات.
أما عن أماندا أونغارو، فهي شخصية برازيلية ظهرت في دوائر سياسية ودبلوماسية، حيث شغلت سابقا منصب سفيرة غرينادا لدى الأمم المتحدة، وركزت في عملها على قضايا البيئة والاقتصاد الأزرق.
ارتبط اسمها كذلك برجل الأعمال باولو زامبولي، الذي يعرف بدوره في التعارف بين ميلانيا ودونالد ترامب عام 1998، وقد استمرت علاقتهما لسنوات وأنجبا طفلًا قبل أن تنتهي في عام 2021.
وفي سياق آخر، كشفت أونغارو في مقابلة صحفية سابقة عن تجربة مثيرة للقلق، حين سافرت على متن طائرة خاصة بإبستين وهي في السابعة عشرة من عمرها، برفقة وكيل أعمالها آنذاك، وأشارت إلى شعورها بعدم الارتياح بسبب وجود عدد كبير من الفتيات الصغيرات، دون أن تتهم إبستين بشكل مباشر.
مناسبات بارزة
ورغم حضورها في مناسبات بارزة، من بينها حفل تنصيب ترامب عام 2017، شهدت حياتها تحولًا كبيرًا بعد توقيفها في ميامي العام الماضي، بتهم تتعلق بالاحتيال في نشاط تجاري، وخلال احتجازها، تبين أن تأشيرتها منتهية منذ فترة، ما أدى إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحقها.
وأكدت السلطات الأمريكية أن ترحيلها جاء نتيجة مخالفات قانونية واضحة، نافية وجود أي دوافع سياسية وراء القضية، في وقت كانت تعيش فيه بفلوريدا مع زوجها الحالي، وهو طبيب برازيلي.
القضية لا تزال تثير الكثير من التساؤلات، وسط تضارب الروايات وغموض الحقائق.

