رغم ارتفاع سعر الأوقية عالميًا بنسبة 4.23%.. الفضة تتماسك في مصر
شهدت أسعار الفضة في السوق المحلية المصرية استقرارًا نسبيًا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، بالرغم من التوترات العالمية وضغوط الدولار، حيث سجلت تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.7%، في حين شهدت الأوقية العالمية تحسنًا ملحوظًا.
وفقًا لبيانات منصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، انخفض سعر جرام الفضة عيار 999 بنسبة 0.7%، ما يعادل تراجعًا قدره 0.94 جنيه، ليغلق عند 132.99 جنيهًا، مقارنة بسعره البالغ 133.93 جنيهًا في بداية الأسبوع.
الضغوط العالمية تؤثر على الفضة محليًا
قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن هذا التراجع الطفيف يعكس "تماسكًا نسبيًا" في السوق المحلية، رغم الضغوط الناتجة عن التقلبات العالمية، مضيفًا أن الفضة أصبحت أكثر حساسية لتحركات الدولار والسياسة النقدية الأمريكية في ظل الوضع الاقتصادي العالمي الحالي.
وأوضح أن الأسواق العالمية شهدت حالة من التذبذب، نتيجة التصعيد الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وإيران، مما ساعد على تعزيز قوة الدولار كملاذ آمن، وهو ما أثر بدوره على أسعار المعادن الثمينة، وعلى رأسها الفضة.
التحسن العالمي في أسعار الفضة
على الرغم من الضغوط المحلية، سجلت الأوقية عالميًا ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 4.23%، لتصعد من 72.90 دولار إلى 75.99 دولار، ويرجع الارتفاع إلى التحسن المستمر في الطلب العالمي على الفضة، خاصة من القطاعات الصناعية، ما يعكس تعافي المعدن النفيس بشكل تدريجي.
كما لعب تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه بنحو 1.3 جنيه خلال الأسبوع دورًا رئيسيًا في استقرار أسعار الفضة نسبيًا، حيث ساهم هذا التراجع في امتصاص جزء من الضغوط الخارجية الناتجة عن قوة الدولار في الأسواق العالمية.
وأكد إمبابي أن استقرار سعر الصرف كان عاملًا محوريًا في الحفاظ على توازن سوق الفضة محليًا، بالرغم من التقلبات العالمية الشديدة.
التوقعات المستقبلية للفضة في السوق المحلية
وتوقعت «آي صاغة» أن تتحرك أسعار الفضة في السوق المحلية خلال الفترة المقبلة ضمن نطاق يتراوح بين 130 و136 جنيهًا للجرام، مع ميل طفيف نحو التراجع.
شهدت حركة التداول في سوق الفضة المحلية حالة من الهدوء النسبي خلال الأسبوع الماضي، مع تراجع مستويات السيولة، حيث ترقب المستثمرون قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وما سيسفر عنه الوضع الجيوسياسي.
وأكد إمبابي أن السوق يمر بمرحلة "توازن دقيق"، مشيرًا إلى أن أي تغييرات في اتجاهات الفائدة أو تحركات الدولار سيكون لها تأثير سريع ومباشر على الأسعار في مصر.





