رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بسبب حرق دمية نتنياهو.. الاحتلال يستدعي دبلوماسية إسبانية لتوبيخها

بنيامين نتنياهو
بنيامين نتنياهو

استدعت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، فرانسيسكا بيدروسا كاريتيرو، القائمة بالأعمال الإسبانية في تل أبيب، من أجل توجيه توبيخ رسمي لها وذلك على خلفية حادثة إحراق دمية تجسد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في مقاطعة (مالقة) الواقعة بجنوب إسبانيا.

وأفادت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي، بأن تفاصيل هذه الواقعة تعود إلى يوم الأحد الموافق 5 أبريل 2026، عندما جرى في محافظة (مالقة) إحراق دمية يبلغ ارتفاعها نحو سبعة أمتار، تمثل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وذلك ضمن تقليد شعبي يعرف باسم (حرق يهوذا).

ونشرت خارجية الاحتلال الإسرائيلي، بيانًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تؤكد من خلاله أنه تم بالفعل استدعاء القائمة بالأعمال الإسبانية، وتوجيه توبيخ رسمي لها على خلفية هذه الحادثة، معتبره أن مظاهر الكراهية المعادية للسامية.

حرق دمية تشبه نتنياهو 
حرق دمية تشبه نتنياهو 

أعمال شغب في إسبانيا احتجاجًا على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي

وقالت الخارجية الإسرائيلية، إن ذلك نتيجة مباشرة لما قالت إنه (تحريض منهجي) من قبل حكومة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الحكومة الإسبانية لم تصدر حتى الأن موقفًا واضحًا يدين ما حدث.

وفي المقابل، رفضت وزارة الخارجية الإسبانية هذه الاتهامات، وأكدت في بيان رسمي، أن الحكومة ملتزمة بشكل كامل بمحاربة معاداة السامية، وكافة أشكال الكراهية والتمييز دون استثناء، وذلك وفقًا لما نقلته قناة «تي في أي»، عن مصادر مطلعة.

وفي السياق ذاته، أوضح مسؤولون محليون، أن هذا التصرف جاء تعبيرًا عن الاحتجاج على العمليات العسكرية وما وصفوه بـ«الإبادة الجماعية» المرتبطة بتحرك الكيان الإسرائيلي في قطاع غزة.

انحياز يفقد الأهلية

وفي سياق منفصل، أعلن كيان الاحتلال الإسرائيلي المحتل يوم الجمعة الموافق 10 أبريل 2026، رسميًا حظر مشاركة إسبانيا  في «مركز التنسيق المدني العسكري» (CMCC)، وهو الهيئة الدولية التي تأسست تحت قيادة أمريكية في مدينة "كريات جات" للإشراف على التهدئة واستقرار الأوضاع في قطاع غزة، بحسب صحيفة “إلموندو” الإسبانية.

وجاء القرار بتنسيق مباشر بين رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير خارجيته جدعون ساعر، وبرر ساعر هذا الإجراء بما وصفه بـ"هوس حكومة بيدرو سانشيز المناهض لإسرائيل"، مؤكداً أن هذا التوجه ألحق ضرراً جسيماً بالمصالح الإسرائيلية والأمريكية، خاصة خلال المواجهة الأخيرة مع إيران.

وصرح الوزير ساعر قائلاً: "إن حكومة سانشيز تتبنى انحيازاً ضد إسرائيل بشكل صارخ لدرجة أنها فقدت كل قدرة على أن تكون عاملاً مفيداً في تنفيذ خطة السلام التي طرحها الرئيس ترامب، أو في عمل مركز التنسيق (CMCC)". وأضاف أن إسرائيل أخطرت الولايات المتحدة مسبقاً بهذا القرار قبل إبلاغ إسبانيا رسمياً.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء