بسبب المهاجرين غير الشرعيين.. «ماسك» يتهم إدارة بايدن بارتكاب جرائم حرب
وجه الملياردير إيلون ماسك، رجل الأعمال الأمريكي، انتقادات حادة لإدارة الرئيس السابق جو بايدن، متهمًا إياها بالسماح بدخول مهاجرين غير شرعيين إلى الولايات المتحدة عبر منظمات غير حكومية من دون التحقق من خلفياتهم الجنائية، معتبرًا أن هذا التصرف يرقى إلى مستوى جريمة حرب.
وكتب رجل الأعمال الأمريكي تغريدة على منصته «إكس/ تويتر سابقًا»، قائلًا إن إدارة الرئيس السابق جو بايدن، قامت بشكل نشط بإدخال مهاجرين غير شرعيين إلى البلاد من دون إجراء أي فحوصات أمنية لهم، مشيرًا إلى أنها تولت أيضًا تغطية تكاليف سفرهم بمساعدة منظمات غير حكومية.
مهاجر غير شرعي قتل امرأة في أمريكا
وأضاف الملياردير إيلون ماسك، أن وزير الأمن الداخلي الأمريكي السابق إليخاندرو مايوركاس، ومن تعاون معه كانوا وراء هذه السياسات، مؤكدًا ضرورة محاسبتهم على ما وصفه بـ«تصرفات خطيرة».

وجاءت تصريحات رجل الأعمال إيلون ماسك، ردًا على منشور للممثل كيفن سوربو، تضمن مقطعًا مصورًا يظهر حادثة قتل ارتكبها مهاجر غير شرعي بحق امرأة داخل محطة وقود في الولايات المتحدة، حيث كان الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، قد أعاد نشر هذا الفيديو في وقت سابق عبر منصته «تروث سوشيال» وذكر أن الشخص المتهم في الحادثة مهاجر من (هايتي) وموجود داخل الولايات المتحدة ضمن برنامج الحماية المؤقتة الذي تم إطلاقه خلال فترة رئاسة بايدن.
موقف المهاجرين غير الشرعيين في الولايات المتحدة
وفي وقت سابق، قال هانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، يوم الثلاثاء الموافق 23 ديسمبر 2025 إن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى مهاجرين غير الشرعيين، لأنهم يعبرون الحدود بطرق غير قانونية، ويشكلون عبئًا على موارد الدولة.
وأضاف «هانتر بايدن» البالغ من العمر 55 عامًا، في مقابلة مع أحد البرامج التليفزيونية: أن «بلاده تحتاج إلى هجرة نشطة ومثمرة؛ لكنها لا تحتاج إلى أشخاص يدخلون البلاد بشكل غير قانوني، ويستنزفون الإمكانيات الحكومية، بينما يحصلون على الأولوية على حساب أشخاص؛ إذ وصفهم بـ(الأبطال الحقيقيين)، ممن ما زالوا يعانون من تبعات 20 أو و21 عامًا من الحروب المتواصلة، أسوة بغيرهم من أفراد المجتمع».
وفي سياق متصل، تشير تقديرات وزارة الأمن الداخلي الأمريكية الصادرة في 12 ديسمبر 2025 إلى أنه خلال فترة رئاسة جو بايدن، قد يصل عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين دخلوا الولايات المتحدة إلى نحو 20 مليون شخص.