مستشار المرشد الإيراني: “مفاتيح مضيق هرمز بأيدينا”|فيديو
قال مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي إن “مفاتيح مضيق هرمز بأيدينا”، وذلك في تصريحات عاجلة أوردتها قناة "القاهرة الإخبارية"، في إشارة مباشرة إلى الأهمية الاستراتيجية للممر الملاحي الذي يُعد أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.
وتأتي هذه التصريحات في سياق التوترات المتصاعدة في المنطقة، وسط اهتمام دولي متزايد بمستقبل حركة الملاحة في المضيق وانعكاساته على أسواق النفط العالمية.
مضيق هرمز في قلب معادلات الطاقة.. ورقة ضغط استراتيجية بامتياز
وأشارت القناة إلى أنه تعكس التصريحات الإيرانية مجددًا حجم الأهمية الاستراتيجية التي توليها طهران لمضيق هرمز، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية لتصدير النفط والغاز عالميًا، إضافة إلى كونه نقطة ضغط مؤثرة في أي تصعيد سياسي أو عسكري بالمنطقة.
ويُنظر إلى المضيق باعتباره عنصرًا حاسمًا في توازنات الطاقة العالمية، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط، ما يجعله محورًا أساسيًا في حسابات القوى الدولية والإقليمية.
تصعيد لفظي ورسائل سياسية مرتبطة بأزمة الثقة في المفاوضات
وأوضحت أنه تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة حالة من التعثر، وسط تقارير وتحليلات سياسية تشير إلى وجود فجوة ثقة وتضارب مصالح بين الجانبين.
وأشارت القناة إلى أن هذا التصعيد اللفظي يعكس استخدام أدوات الضغط السياسي والدبلوماسي في إدارة الملفات الخلافية، خاصة في ظل الحديث عن أن المفاوضات الحالية أقرب إلى “تأجيل تكتيكي” وليس فشلًا نهائيًا للمسار التفاوضي.
إيران تؤكد التمسك بالمسار الدبلوماسي وحماية المصالح الوطنية
وأضاف ولايتي أن “سياسة إيران الدبلوماسية تقوم على حماية البلاد ومصالحها الوطنية”، مؤكدًا أن طهران تعتمد في تحركاتها على مزيج من الأدوات السياسية والدبلوماسية بما يخدم الأمن القومي الإيراني.
ونوه بأنه يأتي هذا التأكيد في ظل استمرار التوترات الإقليمية، حيث تحاول الأطراف المختلفة الموازنة بين التصعيد السياسي والحفاظ على قنوات الحوار المفتوحة لتجنب انفجار أوسع في المنطقة.
صرح ابراهيم عزيزي، رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أن جميع السفن التي تعبر مضيق هرمز ستكون ملزمة بدفع رسوم مرور.
وقال رئيس لجنة الأمن القومي الإيرانية في مؤتمر صحفي، إن حكومة الجمهورية الإسلامية مطالبة بعد اقرار هذا القانون بإنشاء منظومة جديدة؛ لتنظيم وإدارة ومراقبة حركة الملاحة في مضيق هرمز، والخليج العربي، مضيفًا أن أي سفينة تخطط لعبور المضيق سيتعين عليها دفع رسوم بما ينسجم مع المصالح الوطنية لجمهورية إيران الإسلامية.
باكستان تستقبل مفاوضات إيران وأمريكا على أراضيها
وفيما يتعلق بالمحادثات التي جرت بين الوفدين الإيراني والأمريكي في العاصمة الباكستانية (إسلام أباد)، أمس يوم السبت، فأكد النائب الإيراني، أن الولايات المتحدة هي الطرف الأكثر حاجة للتوصل إلى اتفاق سلام مقارنة بإيران، مشددًا في الوقت نفسه على أن طهران لا تثق بواشنطن وترى أنها (غير جديرة بالثقة).

يذكر أن، الولايات المتحدة الأمريكية شنت عمليات عسكرية عنيفة وبالتنسيق مع الكيان الإسرائيلي ضد جمهورية إيران الإسلامية في صباح يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، مما اسفر عن وقوع أضرار، وخسائر بشرية في صفوف المدنيين الإيرانيين، وبناءً على تلك الضربات المنافية للقوانين الدولية والإنسانية، ردت جمهورية إيران الإسلامية بتنفيذ ضربات استهدفت أراضي إسرائيلية إلى جانب مواقع عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
ترامب يوافق على المفاوضات.. وإيران تغادر باكستان دون اتفاق
وفي ليلة يوم الأربعاء الموافق 8 أبريل 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التوصل إلى اتفاق مع جمهورية إيران الإسلامية؛ الذي يقضي بوقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين بين طرفي النزاع.
وبالفعل استقبلت باكستان الوفود الإيرانية والأمريكية على أراضيها وتحديدًا في العاصمة «إسلام أباد»، حيث وصل الوفد الإيراني في مساء يوم الجمعة الموافق 11 أبريل 2026، بينما وصل الوفد الأمريكي في صباح اليوم ذاته، ثم غادر الوفد الإيراني المفاوض باكستان، اليوم الأحد، بعد انتهاء المحادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية دون التوصل إلى اتفاق، وذلك عقب مغادرة الوفد الأمريكي (إسلام آباد) في وقت سابق من اليوم ذاته.
وجاءت مغادرة الوفدين بعد جولة مفاوضات استضافتها باكستان واستمرت نحو 21 ساعة، بحسب ما أعلنه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي ترأس الوفد الأمريكي.