رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الرئاسة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف اقتحام الأقصى|فيديو

المسجد الاقصى
المسجد الاقصى

أدانت الرئاسة الفلسطينية بشدة اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا لمشاعر المسلمين في العالم، وانتهاكًا واضحًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة.

وأكدت الرئاسة، في بيان عاجل نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الممارسات الإسرائيلية تأتي في سياق إجراءات أحادية تزيد من حدة التوتر في المنطقة، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقفها ومنع تكرارها.

 

فلسطين تطالب بموقف دولي حازم لوقف الإجراءات الإسرائيلية الأحادية في القدس

وشددت الرئاسة الفلسطينية على ضرورة اتخاذ موقف دولي حازم تجاه ما وصفته بالإجراءات الإسرائيلية الأحادية في مدينة القدس، والتي تستهدف تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

وأكدت أن استمرار هذه السياسات من شأنه أن يؤدي إلى تفجير الأوضاع بشكل أكبر، محذرة من تداعيات أي تصعيد يمس المقدسات الدينية ويهدد الاستقرار في الأراضي الفلسطينية.

المسجد الأقصى “مكان عبادة خالص للمسلمين”.. وتحذير من تغيير الوضع التاريخي

وجددت الرئاسة الفلسطينية تأكيدها أن المسجد الأقصى المبارك هو مكان عبادة خالص للمسلمين، ولا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس أو مقدساتها، مشددة على أن الوضع القانوني والتاريخي للمدينة ثابت وغير قابل للتغيير.

كما دعت إلى ضرورة احترام القرارات الدولية ذات الصلة، ووقف أي محاولات لفرض أمر واقع جديد داخل الحرم القدسي، بما يحافظ على حرمة المقدسات ويمنع المزيد من التصعيد في المنطقة.

وتعود بدايات اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى إلى عام 2003، حيث بدأت بشكل يومي تحت حماية قوات الاحتلال، قبل أن تتخذ طابع أكثر تنظيما في عام 2008 من خلال تخصيص أوقات محددة لها، كانت تقتصر في بدايتها على ثلاث ساعات صباحية فقط، من السابعة حتى العاشرة.

تغيير الواقع القائم داخل المسجد

ومنذ ذلك الحين، شهدت هذه الأوقات توسع تدريجي عاما بعد عام، ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تغيير الواقع القائم داخل المسجد، إلى أن وصلت اليوم إلى ما يقارب ست ساعات ونصف يوميًا، في مسعى واضح لترسيخ التقسيم الزماني بشكل كامل.

وفي سياق متصل، أدى نحو ستة آلاف مصلٍ صلاة الفجر في المسجد الأقصى، وذلك للمرة الأولى بعد إعادة فتحه إثر الإغلاق الذي استمر أربعين يوما، رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال على مداخله.

تمسكهم بحقهم في العبادة

وشملت هذه الإجراءات التدقيق في هويات المصلين، ومنع عدد من الشبان من الدخول، إضافة إلى الاعتداء على بعضهم عند الأبواب ومحاولات إبعادهم عن باحات المسجد. 

ومع ذلك، تمكن آلاف المصلين من الوصول إلى الأقصى وأداء الصلاة، في مشهد يعكس تمسكهم بحقهم في العبادة وإصرارهم على الحضور رغم القيو

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء