خريجو الأزهر بالمنيا يهنئون الأقباط بعيد القيامة ويؤكدون ترسيخ الوحدة
شهدت محافظة المنيا تحركات واسعة لوفد خريجي الأزهر لتقديم التهنئة للأخوة الأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد، في مشهد يعكس عمق العلاقات الإنسانية والوطنية بين أبناء الشعب المصري.
زيارات رسمية للكنائس بالمنيا وملوي
جاءت الزيارة تحت رعاية الدكتور محمد حسانين عبداللاه، رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، وبحضور أحمد نوح الأمين العام للفرع، وعدد من أعضاء المنظمة وقيادات الأزهر.
وشمل برنامج الزيارة عددًا من الكنائس، من بينها مطرانية المنيا وكنائس الأخوة الأرثوذكس، إلى جانب جولات بمدينة ومركز ملوي، حيث تم تقديم التهنئة داخل كنيسة المطرانية، والكنيسة الإنجيلية، وكنيسة العذراء، وكنيسة الشهداء، وكنيسة الأخوة بعزبة عبدالعزيز، وسط استقبال حافل من القيادات الكنسية.
حضور تنفيذي وشعبي يعكس التلاحم
شهدت الزيارات حضور عدد من القيادات العسكرية والمدنية وأعضاء بمجلس النواب، في مشهد يعكس حالة الاصطفاف الوطني والتلاحم بين مختلف فئات المجتمع.
كما شارك في الزيارات عدد من قيادات الأزهر، بينهم الشيخ سعيد الصباغ وكيل وزارة منطقة المنيا الأزهرية، وقيادات تعليمية وأعضاء المنظمة، بالإضافة إلى واعظات الأوقاف.
تأكيد على وحدة النسيج الوطني
وأكد أحمد نوح، الأمين العام لفرع المنظمة، أن هذه الزيارات تجسد على أرض الواقع وحدة الشعب المصري، مشيرًا إلى أن المسلمين والمسيحيين يمثلون نسيجًا واحدًا يجمعه تاريخ طويل من التعايش والمحبة.
وأضاف أن العلاقات بين أبناء الوطن الواحد تمثل نموذجًا فريدًا في الإخاء والترابط، وأن هذه الروح الوطنية ستظل الحصن المنيع في مواجهة التحديات، مهما كانت الظروف.
رسالة سلام من أرض مصر
واختتمت الفعاليات بالتأكيد على أن مصر ستظل نموذجًا عالميًا في التعايش السلمي، حيث يتشارك أبناؤها الأفراح والأحزان في صورة تعكس عمق الانتماء الوطني، وترسخ قيم السلام والمحبة بين الجميع