رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جمال رائف: الساعات المقبلة قد تشهد تحركات دبلوماسية بشأن المفاوضات|فيديو

الكاتب الصحفي جمال
الكاتب الصحفي جمال رائف

قال جمال رائف إن مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يواجه “عثرة واضحة”، لكنه لم يصل إلى مرحلة الفشل الكامل، مشيرًا إلى أن هناك آمالًا قائمة على تدخل الوسطاء لإحياء المسار السياسي خلال الفترة المقبلة.

وأوضح، خلال لقاء له على اكسترا نيوز، أن الساعات القادمة قد تشهد تحركات دبلوماسية جديدة تعيد الزخم إلى المفاوضات، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتجنب العودة إلى التصعيد العسكري.

مخاوف من العودة للخيار العسكري وديمومة الصراع

وأضاف أن انهيار المسار التفاوضي بشكل كامل قد يدفع المنطقة إلى دوامة جديدة من الصراع الممتد، وهو سيناريو يحمل تداعيات خطيرة على استقرار الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن العودة للحرب لن تكون مجرد جولة عابرة، بل قد تؤدي إلى صراع طويل الأمد يصعب احتواؤه، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي.

تصعيد إسرائيلي يربك المفاوضات

ولفت إلى أن إسرائيل لعبت دورًا في تعقيد المشهد، خاصة بعد التصعيد العسكري الذي أعقب إعلان الهدنة، والذي امتد إلى لبنان، موضحا أن هذه التحركات ساهمت في زيادة التوتر داخل أجواء التفاوض، وأثرت سلبًا على فرص الوصول إلى تفاهمات، ما أدى إلى مزيد من الاحتقان بين الأطراف.

انعكاسات سلبية على الداخل الأمريكي

 

وأشار "رائف" إلى أن تعثر المفاوضات وعدم تحقيق نتائج ملموسة يمثل مصدر إحباط للداخل الأمريكي، في ظل تطلع الرأي العام إلى إنهاء الحرب، موضحا أن دونالد ترامب، الذي تعهد سابقًا بعدم خوض حروب خارجية، يواجه ضغوطًا سياسية متزايدة، خاصة مع تراجع شعبية الحزب الجمهوري واقتراب الانتخابات النصفية.

تكلفة الحرب تضغط على الاقتصاد والمجتمع الأمريكي

 

وأكد أن تداعيات الحرب لم تقتصر على الجانب السياسي، بل امتدت إلى الاقتصاد الأمريكي، حيث بدأ المواطن يشعر بآثارها، سواء من خلال ارتفاع التكاليف أو الخسائر البشرية.

وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية أو التلويح بتوسيعها، خاصة في مناطق حساسة مثل مضيق هرمز، يزيد من الضغوط على الإدارة الأمريكية.

“أمريكا أولًا” على المحك

 

وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية مطالبة بإعادة تقييم موقفها، بما يتماشى مع شعار “أمريكا أولًا”، من خلال إعطاء الأولوية للمصلحة الوطنية وتقليل الانخراط في الصراعات الخارجية، موضحا أن استمرار الحرب قد يخدم أطرافًا أخرى، بينما تتحمل الولايات المتحدة كلفة سياسية واقتصادية متزايدة.

التهديد بالحصار البحري.. تصعيد جديد في الأفق

وتطرق “رائف” إلى تصريحات ترامب بشأن فرض حصار بحري على إيران، موضحًا أن هذه التهديدات تعكس توجهًا نحو تصعيد عسكري جديد، خاصة مع تحركات القطع البحرية الأمريكية في محيط المضيق، مشيرا إلى أن هذا الخيار، رغم كونه أداة ضغط، قد لا يحقق نتائج إيجابية على أرض الواقع.

تداعيات اقتصادية عالمية رغم أي تحرك عسكري

وأكد أن فرض القوة العسكرية في المضيق دون وجود حل سياسي شامل لن يؤدي إلى استقرار الأسواق، بل سيزيد من مخاوف شركات الشحن والتأمين، موضحا أن هذه المخاوف ستؤدي إلى ارتفاع تكاليف التأمين والنقل، ما ينعكس مباشرة على أسعار السلع والطاقة عالميًا.=

الحل السياسي يظل الخيار الأكثر واقعية

واختتم “رائف” بالتأكيد على أن الحلول العسكرية لم تحقق نتائج حاسمة حتى الآن، مشيرًا إلى أن العالم أمام “حرب صفرية” ذات نتائج سلبية على الجميع، مشددا على أن الطريق الوحيد لتجنب مزيد من الخسائر هو العودة إلى المسار السياسي، والعمل على تحقيق تسوية تضمن الاستقرار في المنطقة وتحافظ على توازن المصالح الدولية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء