التعليم الفني.. تدريب المعلمين على أحدث أنظمة إدارة المخازن والشحن
نظمت وزارة التربية والتعليم، زيارات ميدانية لمعلمي المخازن والشحن الداخلي بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، لدعم منظومة التعليم المزدوج وربطها بسوق العمل، تطوير منظومة التعليم والتدريب المزدوج، وتعزيز جودة مخرجات التعليم الفني بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل.
وجاءت الفعاليات تحت رعاية الدكتور عمرو بصيلة رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني، وإشراف تامر نجم الدين المدير العام للإدارة العامة للتعليم والتدريب المزدوج، بمشاركة 21 معلمًا من محافظات القاهرة والإسكندرية والشرقية، خلال الفترة من 5 إلى 7 أبريل 2026.
تدريب ميداني داخل شركة DSV بمدينة 6 أكتوبر
وشملت الزيارات جولة داخل مخازن شركة DSV بالمنطقة الصناعية بمدينة السادس من أكتوبر، حيث تعرف المشاركون على آليات إدارة المخازن الحديثة، وإجراءات استلام وتخزين البضائع، وأوامر الاستلام والتسليم، إلى جانب التعرف على منظومة شحن البضائع وأنواع المركبات المناسبة لكل نوع من الشحن.
كما تم استعراض أنظمة التشغيل داخل بيئة العمل، بما يسهم في تعزيز الفهم العملي لدى المعلمين وربط الجانب النظري بالتطبيق الميداني.
التعرف على أنظمة التتبع والسلامة المهنية
وتضمنت الزيارات الاطلاع على نظم متابعة المركبات والسائقين باستخدام تقنيات التتبع (GPS)، بالإضافة إلى تنفيذ محاكاة عملية لإجراءات السلامة والصحة المهنية داخل بيئة العمل.
كما تعرف المعلمون على الأنظمة الرقمية المستخدمة في إدارة المخازن، بما يعكس التطور التكنولوجي في قطاع اللوجستيات وسلاسل الإمداد.
أنواع الحاويات وآليات الشحن
وشهد البرنامج أيضًا التعرف على أنواع الحاويات المستخدمة في نقل البضائع، سواء الحاويات العادية أو المبردة أو الثلاجات، إلى جانب آليات الشحن الموجهة للتصدير أو السوق المحلي، بما يعزز من الجانب التطبيقي لدى المعلمين في التخصصات الفنية.
دعم منظومة الجدارات وربط التعليم بسوق العمل
وتأتي هذه الجهود في إطار دعم تطبيق منظومة الجدارات في التعليم الفني، والتي تستهدف تأهيل المعلمين والطلاب وفق أحدث النظم التعليمية القائمة على المهارات العملية، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
وأكدت الوزارة أن هذه البرامج التدريبية تمثل خطوة مهمة نحو تطوير التعليم الفني وتعزيز شراكاته مع القطاع الخاص والمؤسسات الدولية، بما يحقق التكامل بين التعليم والتدريب وسوق العمل.



