رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«ربيع الصحاري الكبرى» فى دار بتانة.. قراءة فى أبعاد لعبة التخفى

رواية «ربيع الصحاري
رواية «ربيع الصحاري الكبرى

تحتفى دار بتانة، برئاسة الكاتب د. عاطف عبيد، بـ  رواية «ربيع الصحاري الكبرى» للكاتب الليبى أحمد الفيتوري، وذلك ضمن فعاليات برنامجها الأسبوعى «حفل توقيع»، حيث تستضيف الدار أمسية أدبية مخصصة لمناقشة الرواية، وذلك فى تمام السادسة مساء يوم الخميس 16 أبريل، بمقر الدار الكائن بوسط القاهرة، فى لقاء يجمع بين الإبداع السردى والرؤية النقدية.

يشارك فى تقديم ومناقشة الرواية الشاعر جمال القصاص، والناقد عمر شهريار، حيث يتناول اللقاء أبعاد التجربة الروائية من زاوية بنائها الفنى، وكيفية اشتغالها على مستويات متعددة من السرد، إلى جانب تحليل طرائق تشكيل الشخصيات وتطورها داخل النص، وما تطرحه من أسئلة تتعلق بالعلاقة بين الواقع والمتخيل فى بناء العمل الأدبى.

أقنعة السرد

تعتمد الرواية على بنية سردية تقوم على فكرة «التخفى» بوصفها محورًا رئيسيًا فى تشكيل العالم الروائى، حيث يشتغل الكاتب على إعادة إنتاج الواقع عبر أقنعة متعددة، تتداخل فيها السيرة الذاتية مع التخييل الروائى، بما يسمح ببناء شبكة من الأصوات المتداخلة التى تحكى الأحداث من زوايا مختلفة، وتعيد ترتيب الزمن وفق رؤية سردية غير خطية، تسمح بتعدد القراءات وتنوع التأويلات.

وتتمحور الرواية حول شخصية صحفية فرنسية تسعى إلى إعداد تحقيقات صحفية حول الواقع الليبى خلال أحداث الربيع العربي، غير أن مسار السرد يأخذ منحى مختلفًا، إذ تظهر البطلة وهى فى حالة مرضية داخل أحد المستشفيات الفرنسية، لتتحول هذه الحالة إلى نقطة انطلاق لاستعادة الذكريات وإعادة تركيب الوقائع، حيث تتداخل الوقائع المعيشة مع المتخيلة، فى بناء سردى يعتمد على تقنية الاسترجاع وتعدد الأزمنة.

 بنية سردية مفتوحة على الاحتمالات

يتميز النص بقدرته على التحرك بين مستويات زمنية متعددة، حيث لا يسير السرد فى خط مستقيم، بل يعتمد على التشظى والتداخل بين الحاضر والماضى، وبين الواقع والتخييل، بما يجعل من الإيهام عنصرًا بنائيًا داخل النص وليس مجرد أداة فنية، إذ يتحول إلى وسيلة لاستحضار حيوات وشخصيات وأمكنة متباعدة، وإعادة تشكيلها داخل فضاء روائى مفتوح على احتمالات متعددة للبداية والنهاية.

تجربة أحمد الفيتوري 

يُعد الكاتب أحمد الفيتوري من الأصوات الروائية البارزة فى المشهد الأدبى الليبى والعربى، حيث صدرت له مجموعة من الأعمال الروائية من بينها «سريب»، و«سيرة بنى غازى»، و«بيض النساء»، و«ألف داحس»، و«ليلة غبراء»، إلى جانب إسهامات نقدية وفكرية متعددة تناولت قضايا الإبداع والكتابة، كما يُعد مؤسس مجلة «ميادين» الثقافية، وله حضور معتبر فى الفعاليات الأدبية العربية.

 الموعد والمكان

تُقام الفعالية فى مقر دار بتانة الكائن فى 21 شارع يوسف الجندى، تقاطع هدى شعراوى، أمام وكالة أنباء الشرق الأوسط، الدور الثانى، حيث يُفتح الباب أمام حضور المهتمين بالأدب والرواية والنقد لمتابعة نقاش مفتوح حول العمل الروائى وأبعاده الفنية والسردية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء