أشرف سنجر: استمرار ضربات إيران ليس الخيار المفضل لدى ترامب|فيديو
قال أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن الحرب التي بدأت بالتوترات المتصاعدة قد لا تنتهي بمواجهة عسكرية شاملة، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتجه نحو خيار الحصار بدلًا من التصعيد العسكري المباشر.
وأوضح أن ترامب يفضل نقل القوات الأمريكية والاعتماد على استراتيجية الحصار، وهو ما يعكس التفكير العملي للولايات المتحدة، تجنبًا لإنزال قوات برية على الأراضي الإيرانية.
الحصار كأداة ضغط على إيران
وأضاف “سنجر”، خلال لقاء له على قناة القاهرة الاخبارية، أن استمرار الضربات ليس الخيار المفضل لدى ترامب، إذ يرى أن الحصار الشامل والمشدد يمثل أداة أكثر فاعلية للضغط على النظام الإيراني، مع مراقبة مواقف القوى الدولية مثل الصين والهند وروسيا.
وأشار خبير السياسات الدولية، إلى أن هذا التوجه يعكس رغبة واضحة في فرض حصار متكامل يهدف إلى زيادة الضغوط دون الانزلاق إلى حرب مباشرة.
مفاوضات معقدة استمرت 21 ساعة
وأكد أن الصورة اتضحت خلال المفاوضات التي استمرت 21 ساعة، والتي شهدت تعقيدات وملاحظات عدة، خاصة مع مشاركة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، موضحا أن فانس كان يتعامل بحذر، بين القبول بالمخاطرة أو رفضها، في ظل حسابات سياسية وشخصية مرتبطة بكونه مرشحًا محتملًا للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة.
حسابات فانس السياسية واتصالاته مع ترامب
وبيّن “سنجر” أن فانس حرص على تأمين موقفه السياسي، حيث أجرى ست مكالمات هاتفية مع ترامب خلال مراحل التفاوض المختلفة، في محاولة للحفاظ على التوازن بين مواقفه الشخصية وتوجهات الإدارة الأمريكية.
ورغم ذلك، أشار إلى أن القرار النهائي ظل بيد ترامب، ما يفسر التساؤلات حول أسباب التفاؤل بدور فانس في رئاسة الوفد المفاوض.
فانس يعكس انقسام “الشارع الترامبي”
واختتم سنجر بأن فانس يُعد من الأصوات الرافضة للحرب على إيران، كما يعكس توجهات ما يُعرف بـ"الشارع الترامبي" وحركة "ماجا"، التي تشهد حالة من الانقسام والتباين، بل وتبادل الانتقادات مع ترامب نفسه.
أعلن نائب الرئيس الأمريكي أن جولة المفاوضات الأخيرة مع الجانب الإيراني انتهت دون التوصل إلى اتفاق، رغم استمرارها لنحو 21 ساعة متواصلة، مؤكدًا أن بلاده ستعود إلى الولايات المتحدة بعد عرض موقفها بشكل واضح، حسبما ورد في نبأ عاجل على قناة القاهرة الإخبارية.
التزام صارم من إيران
وأوضح أن الوفد الأمريكي طرح مقترحًا اعتبره “أفضل ما يمكن تقديمه”، إلا أن الطرف الآخر لم يقبل الشروط المطروحة، مشيرًا إلى أن عدم التوصل إلى اتفاق لا يعد أمرًا إيجابيًا في ظل تعقيدات الملف.
وأكد أن الإدارة الأمريكية كانت على تواصل مستمر مع الرئيس دونالد ترامب وفريقه طوال فترة المفاوضات، في إطار التنسيق الكامل بشأن مجريات المحادثات.
وأشار نائب الرئيس إلى أن المنشآت النووية الإيرانية تعرضت للتدمير، إلا أن طهران لم تقدم تعهدًا واضحًا بوقف برنامجها النووي، وهو ما اعتبره أحد أبرز نقاط الخلاف.
تقريب وجهات النظر بين الوفدين
وشدد على أن بلاده تسعى للحصول على التزام صارم من إيران بعدم امتلاك سلاح نووي، مؤكدًا استمرار الجهود الدبلوماسية رغم تعثر الجولة الحالية.
كما لفت إلى أن الجانب الباكستاني لعب دورًا مهمًا في تقريب وجهات النظر بين الوفدين الأمريكي والإيراني خلال المفاوضات.