من مرة واحدة إلى 100.. تعرف على عدد أذكار الصباح والمساء
كشف الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن الحكم الشرعي للعدد الصحيح لأذكار الصباح والمساء، وكذلك كيفية أدائها، هل تُقال مجتمعة أم منفردة.
وأوضح أمين الفتوى، خلال تصريح له، أن الله سبحانه وتعالى أمر عباده بالإكثار من الذكر في الصباح والمساء، فيما يُعرف بالغدو والآصال، مؤكدًا أن التسبيح هو تنزيه الله عن كل نقص وإثبات الكمال له.
أذكار الصباح والمساء
وأشار إلى أن الجمع بين الأذكار مثل: «سبحان الله، الحمد لله، لا إله إلا الله، الله أكبر، لا حول ولا قوة إلا بالله» يُعد من أعظم أنواع الذكر، لما يتضمنه من معانٍ جامعة لمحاسن الذكر.
وبيّن أن عدد هذه الأذكار ليس محددًا بشكل إلزامي، بل يختلف حسب قدرة كل إنسان، فيمكن أن يلتزم بمئة مرة، وإن لم يستطع فبعشر مرات، فإن عجز فثلاث، وإن لم يقدر فمرة واحدة تكفي، مؤكدًا أن الاستمرارية أهم من العدد.
وأضاف أن المواظبة على الذكر لها فضل كبير، إذ يرزق الله بها العبد أجرًا عظيمًا، وتكون سببًا في غرس الحسنات في الجنة وتعظيم الإيمان في القلب.
كما لفت إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى صيغ متنوعة من الأذكار، منها: «سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته»، وهي من الأذكار العظيمة التي تُقال مرة واحدة ويُكتب لقائلها أجر كبير.

