رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس جامعة القاهرة يكشف تفاصيل السيطرة على حريق محدود بقصر العيني

رئيس جامعة القاهرة
رئيس جامعة القاهرة

شهدت مستشفيات قصر العيني، أحد أعرق الصروح الطبية في مصر، حالة من القلق عقب اندلاع حريق محدود داخل مستشفى الاستقبال والطوارئ، قبل أن تؤكد الجهات المعنية السيطرة الكاملة على الموقف دون وقوع أي إصابات أو تأثير على سير العمل داخل المستشفى.


وجاءت تطمينات رسمية سريعة لاحتواء مخاوف المواطنين، خاصة في ظل المكانة التاريخية والخدمية الكبرى التي يمثلها قصر العيني، والذي يستقبل ملايين المرضى سنويًا من مختلف أنحاء الجمهورية.


تفاصيل الواقعة وأسباب الحريق 

من جانبه، أوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، أن الحريق وقع في حدود الساعة الرابعة عصرًا داخل مستشفى الاستقبال والطوارئ، نتيجة ماس كهربائي، ما أدى إلى تصاعد بعض الأدخنة داخل أحد أجزاء المبنى.
وأشار إلى أن الحادث كان محدودًا ولم يمتد إلى باقي أقسام المستشفى، إلا أنه تسبب في حالة من القلق بين المتواجدين، الأمر الذي استدعى تفعيل خطط الطوارئ بشكل فوري للتعامل مع الموقف.


تنفيذ خطة الإخلاء بكفاءة عالية 

وأكد رئيس الجامعة في تصريحات تلفزيونية أنه تم التعامل مع الواقعة وفق خطة الأزمات والإخلاء المعدة مسبقًا، حيث جرى نقل نحو 40 مريضًا من داخل المستشفى إلى أقسام أخرى داخل المنظومة الطبية، شملت أقسام الرعاية المركزة وأقسام 1 و8 و16، لضمان استمرار تلقيهم الخدمة الطبية دون انقطاع.
وأضاف أن الفرق الطبية والإدارية تحركت بسرعة وكفاءة عالية، وتم تنفيذ عملية الإخلاء بسلاسة كاملة دون تسجيل أي مشكلات، في نموذج يعكس جاهزية المستشفى لمواجهة مثل هذه الطوارئ.


توجيه الحالات ومتابعة المرضى 

وفيما يتعلق بالحالات الجديدة التي كانت تتردد على المستشفى، أوضح أنه تم توجيه بعضها إلى مستشفيات أخرى تابعة لوزارة الصحة، لضمان عدم حدوث تكدس أو تأثر بالخدمة، خاصة أن مستشفى الاستقبال والطوارئ يستقبل حالات حرجة بشكل مستمر.


وأكد أنه تم متابعة جميع المرضى بعد نقلهم إلى أماكن بديلة، والاطمئنان على حالتهم الصحية، مشيرًا إلى أن جميعهم في حالة مستقرة ولم يتأثروا بالحادث.
لا تأثير على الخدمة الطبية وشدد رئيس الجامعة على أن الحريق لم يسفر عن أي إصابات أو خسائر بشرية، كما لم يؤثر على مستوى الخدمة الطبية المقدمة للمرضى، مؤكدًا أن العمل داخل المستشفيات التابعة لقصر العيني يسير بشكل طبيعي ومنتظم.


وأوضح أن الإجراءات التي تم اتخاذها كانت احترازية في المقام الأول، لضمان سلامة المرضى والعاملين، والتأكد من عدم وجود أي مخاطر محتملة.
 

لجنة فنية لمعرفة الأسباب ومنع التكرار 

وفي إطار التعامل مع تداعيات الحادث، أعلن عن تشكيل لجنة فنية من كلية الهندسة بجامعة القاهرة، لفحص الأسباب الفنية التي أدت إلى وقوع الماس الكهربائي، وتقديم تقرير شامل يتضمن التوصيات اللازمة.


وأكد أن الهدف من هذه اللجنة هو الوقوف على كافة التفاصيل الفنية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا، بما يعزز معايير السلامة داخل المنشآت الطبية.


تأكيد على الجاهزية واستقرار الأوضاع 

 

واختتمت التصريحات بالتأكيد على أن الأوضاع داخل مستشفيات قصر العيني مستقرة تمامًا، وأن خطة الطوارئ أثبتت كفاءتها في التعامل مع الأزمة، دون أي تأثير سلبي على المرضى أو الخدمة.
كما شدد المسؤولون على استمرار المتابعة الدقيقة لكافة المنشآت الطبية، لضمان أعلى مستويات الأمان، والحفاظ على ثقة المواطنين في هذا الصرح الطبي العريق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء