رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مختار غباشي: دي فانس يقود الوفد الأمريكي بضغط إيراني|فيديو

مختار غباشي
مختار غباشي

كشف مختار غباشي، أمين عام مركز مركز الفارابي للدراسات السياسية، أن تشكيل الوفدين الإيراني والأمريكي المشاركين في مفاوضات إسلام آباد يحمل دلالات سياسية مهمة تعكس طبيعة المرحلة وتعقيد الملفات المطروحة على طاولة الحوار بين الجانبين.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن إيران أبدت إصرارا واضحا على أن يقود الوفد الأمريكي نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، باعتباره شرطًا أساسيًا للدخول في مفاوضات مباشرة، بدلًا من الاعتماد على شخصيات سياسية أو تفاوضية أقل مستوى.

شرط إيراني يعكس رغبة في قرار سياسي مباشر

وأشار غباشي، إلى أن هذا الشرط الإيراني يعكس رغبة واضحة في التعامل مع مستوى سياسي رفيع يمتلك صلاحيات حقيقية لاتخاذ القرار، بما يضمن جدية أكبر في المفاوضات ويزيد من فرص الوصول إلى نتائج ملموسة في الملفات الشائكة بين الطرفين.

وأضاف أن وجود جي دي فانس على رأس الوفد الأمريكي يمثل مؤشرًا على أن واشنطن تتعامل مع هذه الجولة باعتبارها محطة مهمة في مسار العلاقات مع طهران، وليس مجرد لقاء تفاوضي تقليدي.

فجوة عددية بين الوفدين تعكس تعقيد الملفات

ولفت غباشي، إلى وجود فارق عددي كبير بين الوفدين، حيث يضم الجانب الإيراني نحو 70 شخصية من كبار المسؤولين، بينهم قيادات سياسية وعسكرية رفيعة، في حين يضم الوفد الأمريكي نحو 300 خبير ومسؤول من مؤسسات مختلفة.

وأوضح أن هذا التوزيع الواسع للوفد الأمريكي يشمل ممثلين عن وزارات الخارجية والخزانة والدفاع، إضافة إلى مجلس الأمن القومي، ما يعكس تعدد الملفات المطروحة وتشابكها بين الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية.

تعقيد تفاوضي وتشاور داخلي واسع في واشنطن

وأكد أن هذا الحشد الكبير من الجانب الأمريكي يشير إلى أن المفاوضات لن تكون سهلة، بل ستتطلب نقاشات تفصيلية دقيقة بين فرق متعددة التخصصات، وهو ما يعكس في الوقت نفسه حجم التشاور الداخلي داخل مؤسسات صنع القرار في الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن هذا التنوع في التمثيل يعكس أيضًا طبيعة الملفات المطروحة، التي لا تقتصر على جانب واحد، بل تمتد لتشمل قضايا أمنية واقتصادية واستراتيجية معقدة تحتاج إلى تنسيق واسع قبل اتخاذ أي قرارات نهائية.

ملاحظات بروتوكولية ورسائل سياسية غير مباشرة

وفيما يتعلق بالجانب البروتوكولي، أوضح غباشي، أن ظهور وزير الدفاع الباكستاني بالزي العسكري أثناء استقبال الوفد الإيراني، مقابل استقباله للوفد الأمريكي بالزي المدني، أثار العديد من التساؤلات حول دلالات هذا المشهد.

ولفت إلى أن بعض القراءات ربطت هذا الاختلاف في الاستقبال بإرسال رسائل غير مباشرة تعكس نوعًا من التقارب أو التفهم مع الجانب الإيراني، رغم أن باكستان تلعب رسميًا دور الوسيط بين الطرفين في هذه المفاوضات الحساسة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء