مسؤول عسكري إيراني: إيران لن تسمح بعبور أي سفينة في هرمز دون ترخيص
أكد مسؤول عسكري إيراني، نقلًا عن "وكالة تسنيم"، أن إيران ماضية في سياستها الصارمة تجاه حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشددًا على أنه لن يُسمح لأي سفينة بالعبور دون الحصول على ترخيص مسبق من السلطات الإيرانية، في إشارة إلى تشديد إجراءات الرقابة البحرية في هذا الممر الحيوي.
وأوضح المسؤول حسمبا ورد في نبأ عاجل لقناة «الجزيرة»، أن أي حركة عبور للسفن في المضيق ستكون مرهونة بموافقة طهران، مؤكدًا أنه لم يُسمح مؤخرًا بمرور مدمرة أمريكية حاولت العبور، بحسب ما ورد في التصريحات، في وقت تؤكد فيه إيران أنها تواصل فرض سيطرتها التنظيمية على واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.
صمود داخلي وتمسك بالحقوق في المفاوضات
وفي سياق متصل، شدد مسعود بزشكيان، على أن بلاده تخوض المفاوضات الجارية بهدف ضمان حقوقها المشروعة، مؤكدًا أن على الولايات المتحدة الاعتراف بهذه الحقوق ضمن أي تسوية مستقبلية، في إطار ما وصفه بسياسة الدفاع عن المصالح الوطنية الإيرانية.
وأضاف بزشكيان، أن الحسابات الخارجية بشأن الداخل الإيراني كانت خاطئة، إذ توقع “العدو” حدوث احتجاجات واسعة، إلا أن الشعب خرج لدعم النظام، كما اعتقد أن إيران لن تصمد طويلًا، لكن الواقع أثبت عكس ذلك، بحسب تصريحاته، مشيرًا إلى أن هذا الصمود يعزز موقف بلاده في المسار التفاوضي القائم.
الجانب المظلم من أمريكا
سلطت صحيفة التليجراف البريطانية الضوء على سلوك أمريكا في الحرب الإيرانية وذكرت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دمّر النظام العالمي بقيادة أمريكا ويجب الاستعداد لـ15 عاماً صعبة.
وقالت الصحيفة البريطانية، في تقرير إن الجانب المظلم من أمريكا الذي أيّد العبودية بات يفكر الآن في قصف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك محطات تحلية المياه، كما أن الضرر الذي لحق بهيبة أمريكا مؤخرًا هائل، بعدما ارتكب ترامب خلال الأشهر الستة الماضية أفعالًا لا يمكن إصلاحها.
فلا يمكن للدنماركيين أن ينسوا طمع ترامب في جرينلاند ، وتهديده بغزو أراضي حليف في الناتو، وإجباره الدنمارك على إجراء مناورات عسكرية لإطلاق النار على القوات الأمريكية، والإهانة التي لحقت بقتلى المملكة المتحدة الإهانة في الحرب، حينما قال ترامب: "لم نكن بحاجة إليهم قط.. لقد بقوا في الخلف قليلاً.. بعيداً عن خطوط المواجهة".
فقدت بريطانيا 457 جندياً في أفغانستان، وأصيب أكثر من 2000 آخرين بجروح خطيرة. ولن يغفر حلفاء الخليج للولايات المتحدة شن حرب في جوارهم دون استشارتهم، ثم تهديدها بالانسحاب من المنطقة، تاركةً مصير ممر مائي حيوي غامضاً نتيجةً لتلك الحرب.