PDF موعد أذان العشاء ومواقيت الصلاة اليوم الاثنين في القاهرة والإسكندرية والمحافظات
يقدم موقع إيجبتك EgptKE جداول بي دي إف موعد أذان العشاء اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2025 الموافق 7 ربيع الآخر 1447 في القاهرة والإسكندرية والمحافظات ضمن مواقيت الصلاة وفقا لهيئة المساحة، وكما ورد في كتب السنة منذ عهد الرسول صلى الله عليه وبإجماع العلماء.
موعد أذان العشاء الاثنين وفقًا لهيئة المساحة
جاءت مواعيد أذان العشاء اليوم الاثنين في القاهرة والإسكندرية والمحافظات ضمن مواقيت الصلاة التي حددتها هيئة المساحة المصرية التالي:
موعد أذان العشاء في القاهرة: 8:0 م
موعد صلاة العشاء في الإسكندرية: 8:6 م
موعد صلاة العشاء في الزقازيق: 7:59 م
موعد أذان العشاء في بني سويف: 8:0 م
موعد صلاة العشاء في قنا: 7:52 م
موعد أذان العشاء في مطروح: 8:17 م
موعد صلاة العشاء في السلوم: 8:25 م
موعد أذان العشاء في دمياط: 7:59 م
موعد صلاة العشاء في نويبع: 7:46 م
موعد أذان العشاء في كفر الشيخ: 8:2 م
موعد صلاة العشاء في طابا: 7:47 م
موعد أذان العشاء في سفاجة: 7:47 م
موعد صلاة العشاء في العلمين: 8:10 م
موعد أذان العشاء في نجع حمادي: 7:54 م
موعد صلاة العشاء في إدفو: 7:51 م
موعد أذان العشاء في كاترين: 7:48 م
PDF مواقيت الصلاة وموعد أذان العشاء اليوم الاثنين
موعد أذان العشاء في السنة النبوية
يبدأ موعد صلاة العشاء من انتهاء وقت العشاء، ويعرف بمغيب الشفق الأحمر عند جمهور العلماء، والشفق هو حُمْرة تظهر في الأفق عندما تغرب الشمس، وتستمر من الغروب إلى قبل العشاء بوقت قصير.
جاء في صحيح الجامع أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: "سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن وقتِ الصلواتِ، فقال: «وقتُ صلاةِ الفجرِ ما لم يَطلُعْ قرنُ الشمسِ الأوَّلُ، ووقتُ صلاةِ الظهر إذا زالتِ الشمسُ عن بَطنِ السَّماءِ، ما لم يَحضُرِ العصرُ، ووقتُ صلاةِ العصرِ ما لم تَصفَرَّ الشمسُ، ويَسقُط قرنُها الأوَّلُ، ووقتُ صلاةِ العشاء إذا غابتِ الشمسُ، ما لم يَسقُطِ الشفقُ، ووقتُ صلاةِ العشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ".
وتتميز صلاة العشاء بأنها أطول وقت في الخمس صلوات، فهي تبدأ بأذان العشاء، وتنتهي بوقوع أذان الفجر الصادق، وهذا الوقت يتجاوز الـ 8 ساعات، كما تتميز بأنها تكشف المنافقين.
وحذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من التثاقل عن صلاة العشاء والفجر بقوله: "ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حَبْوًا". (رواه البخاري ومسلم)؛ لذا يجب على كل مسلم أن ينتبه؛ حتى لا يقع تحت الوصف الذي ورد في الحديث النبوي.

