رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بزشكيان: مفاوضات إيران في باكستان دفاع قوي عن المصالح الوطنية

الرئيس الإيراني مسعود
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن الوفد الإيراني رفيع المستوى المتواجد حاليًا في باكستان يعمل بكامل طاقته لحماية مصالح البلاد، مشددًا على أن هذا الوفد يمثل خط الدفاع الأول عن الحقوق الإيرانية في ظل المفاوضات الجارية.

وأشار حسمبار ورد في نبأ عاجل لقناة «الجزيرة»، أنه سينخرط في هذا المسار التفاوضي بروح من الشجاعة والمسؤولية، بما يعكس تمسك طهران بثوابتها وسعيها لتحقيق أفضل النتائج الممكنة لصالح الشعب الإيراني.

الوفد يمثل خط الدفاع الأول عن الحقوق الإيرانية

وفي سياق متصل، سلطت صحيفة التليجراف البريطانية الضوء على سلوك أمريكا في الحرب الإيرانية وذكرت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دمّر النظام العالمي بقيادة أمريكا ويجب الاستعداد لـ15 عاماً صعبة.

وقالت الصحيفة البريطانية، في تقرير إن الجانب المظلم من أمريكا الذي أيّد العبودية بات يفكر الآن في قصف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك محطات تحلية المياه، كما أن الضرر الذي لحق بهيبة أمريكا مؤخرًا هائل، بعدما ارتكب ترامب خلال الأشهر الستة الماضية أفعالًا لا يمكن إصلاحها. 

فلا يمكن للدنماركيين أن ينسوا طمع ترامب في جرينلاند ، وتهديده بغزو أراضي حليف في الناتو، وإجباره الدنمارك على إجراء مناورات عسكرية لإطلاق النار على القوات الأمريكية، والإهانة التي لحقت بقتلى المملكة المتحدة الإهانة في الحرب، حينما قال ترامب: "لم نكن بحاجة إليهم قط.. لقد بقوا في الخلف قليلاً.. بعيداً عن خطوط المواجهة".

 فقدت بريطانيا 457 جندياً في أفغانستان، وأصيب أكثر من 2000 آخرين بجروح خطيرة. ولن يغفر حلفاء الخليج للولايات المتحدة شن حرب في جوارهم دون استشارتهم، ثم تهديدها بالانسحاب من المنطقة، تاركةً مصير ممر مائي حيوي غامضاً نتيجةً لتلك الحرب.

تضرر هيبة ونفوذ أمريكا 

لن تتمكن أمريكا أبدًا من إصلاح الضرر الذي ألحقه ترامب، غير المقيد بأي شيء في النظام السياسي الأمريكي، بهيبة أمريكا ونفوذها وقوتها، ولا يقتصر هذا الضرر على الولايات المتحدة وحدها، فقد تعاني بريطانيا أيضًا معاناة شديدة.

وذكرت أن السنوات العشر أو الخمس عشرة القادمة ستكون صعبة للغاية، وأن السبيل الوحيد لتجاوزها مع الحفاظ على مصالح بريطانيا هو إعادة التسلح بأسرع ما يمكن.

في مرحلة ما من ثلاثينيات القرن الحالي، سيبدأ نظام عالمي جديد بالتشكل، وإذا امتلكت بريطانيا قوة عسكرية كافية إلى جانب حلفائها الأوروبيين، فستتمكن من تشكيل النظام الجديد كما حدث مع نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية. 

واختتمت أنه إذا دخلت بريطانيا العقد القادم دون قوة عسكرية كافية، فسيتشكل العالم - والنظام العالمي الجديد - من حولها، موضحة أن أمامها خيارين هما إما التمسك بالوضع الراهن أو التغيير الجذري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء