مفاوضات إسلام آباد تدخل أخطر مراحلها.. وفود ثقيلة على الطاولة|تقرير
في مشهد دبلوماسي وأمني شديد التعقيد، تتجه الأنظار إلى محادثات إسلام آباد، باعتبارها واحدة من أكثر جولات التفاوض حساسية في المنطقة، حيث حضر عن الجانبان نخبة من السياسيين والأمنيين والعسكريين، وملفات على الطاولة، لا تقبل التأجيل، ليبدو أن التفاوض هذه المرة جاد، وكلا الطرفان يسعى لإنهاء الحرب.

وفد أمريكي ثقيل الوزن بقيادة نائب الرئيس
تولى نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، رئاسة الوفد الأمريكي المشارك في مفاوضات إسلام آباد، في خطوة تعكس الأهمية القصوى التي توليها واشنطن لهذه الجولة، وفقًا لوسائل إعلام عالمية.
براد كوبر ضمن الوفد الأمريكي
ويضم الوفد الأمريكي كل من المبعوثين ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، إلى جانب قائد القيادة المركزية الأمريكية، براد كوبر، ما يعكس مزيجًا بين البعد السياسي والعسكري في التمثيل الأمريكي.

فريق رباعي يمزج السياسة بالعسكر
وينظر إلى هذا التمثيل، باعتباره إشارة إلى أن واشنطن، تدخل المفاوضات بأجندة ثقيلة، تستهدف الوصول إلى اتفاق نهائي، ينهي حالة الحرب على إيران.
وفد إيراني ثقيل يتصدر المشهد.. هل اقترب موعد انتهاء الحرب؟
في المقابل، يعكس الوفد الإيراني، حجم الجدية والاستعداد لخوض مفاوضات معقدة، إذ يضم ممثلين عن مؤسسات سياسية وعسكرية وأمنية واقتصادية، بنحو أكثر من 70 شخصًا، يرأسهم على باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، إلى جانب وزير الخارجية، عباس عراقجي، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، محمد باقر ذو القدر، والأمين العام لمجلس الدفاع، علي أكبر أحمديان، ورئيس البنك المركزي، عبد الناصر همتي، بالإضافة إلى بعض أعضاء البرلمان ولجان سياسية وأمنية وعسكرية واقتصادية وقانونية.

ويعكس هذا الحضور المتنوع والثقيل في كلا الطرفين، دخول المفاوضات إلى مرحلة أكثر جدية وحساسية، وأنه حان الوقت لإنهاء الحرب التي استمرت لأكثر من شهر في المنطقة، وأثارت حالة من الذعر في أسواق النفط على وجه الخصوص.
الشرط الأول.. وقف التصعيد الإقليمي
يتصدر وقف إطلاق النار في الجبهة اللبنانية، قائمة المطالب الإيرانية، باعتباره الشرط الأول ضمن حزمة من عشرة بنود، تعتبرها طهران مدخلًا أساسيًا لأي مسار تفاوضي جاد.
كما تشمل الشروط وقف العمليات العسكرية في عدة جبهات، من بينها إيران والعراق ولبنان، وهو ما تعتبره طهران ضمانة أساسية لنجاح أي اتفاق مستقبلي.

