رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد القريشي: تأخر الانطلاق يربك المشهد التفاوضي بين واشنطن وطهران|فيديو

مفاوضات واشنطن وطهران
مفاوضات واشنطن وطهران

قال الكاتب الصحفي أحمد القريشي، من العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أن وصول الوفدين الأمريكي والإيراني ترافق مع حالة من الغموض بشأن موعد بدء المفاوضات، رغم الاستعدادات المكثفة التي سبقت الحدث، موضحًا أن الوفد الإيراني كان قد وصل في وقت سابق، بينما وصل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس مؤخرًا بعد توقف في أوروبا، ما أدى إلى تغيير جدول الاجتماعات وتأجيل انطلاق المحادثات التي كانت مقررة في وقت مبكر.

ترتيبات أمنية مكثفة وتحضيرات استباقية

وأضاف القريشي، خلال مداخلة عبر فضائية سكاي نيوز عربية، أن العاصمة الباكستانية شهدت استعدادات واسعة منذ أكثر من أسبوع، حيث وصلت فرق أمنية أمريكية مبكرًا لتأمين المفاوضات، ما يعكس حساسية اللقاء وأهميته، مضيفًا أن هذه التحضيرات سبقت حتى إعلان وقف إطلاق النار، ما يدل على أن الترتيب لهذه المفاوضات كان قائمًا منذ فترة، قبل أن تتأخر بفعل التطورات الميدانية والسياسية.

ولفت إلى أن هذه الجولة من المفاوضات ستكون مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، دون وسطاء، وهو ما يمثل تحولًا مهمًا مقارنة بجولات سابقة جرت عبر قنوات غير مباشرة، مؤكدًا أن الجانب الأمريكي اشترط هذا الشكل من التفاوض، وهو ما يفسر حضور نائب الرئيس الأمريكي شخصيًا، في خطوة تهدف إلى تسريع التوصل إلى تفاهمات حاسمة.

ارتباك إيراني ومحاولات للمناورة

وأوضح أن الوفد الإيراني أبدى ترددًا حتى اللحظات الأخيرة بشأن مستوى المشاركة، حيث صدرت إشارات متضاربة حول حضوره، قبل أن يتأكد وصوله إلى إسلام آباد، مشيرًا إلى أن هذا التردد يعكس محاولة إيرانية للمناورة ورفع سقف التوقعات، إضافة إلى الحفاظ على أوراق ضغط قبل الدخول في مفاوضات مباشرة مع واشنطن.

وأشار إلى معلومات غير مؤكدة تشير إلى وجود ممثلين عن الحرس الثوري الإيراني ضمن الوفد، وسط تكتم شديد من الجانبين الإيراني والباكستاني حول طبيعة هذه المشاركة، مضيفًا أن مستوى تمثيل الحرس الثوري لا يزال غير واضح، سواء كان عسكريًا أو مدنيًا، ما يعكس حساسية الدور الذي قد يلعبه هذا الجهاز في تحديد مسار التفاوض.

ساعات حاسمة بانتظار وضوح الصورة

وفي ختام حديثه، أكد الكاتب الصحفي أحمد القريشي، على أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في كشف تفاصيل شكل المفاوضات، سواء من حيث جدولها الزمني أو طبيعة الملفات المطروحة، مؤكدًا أن الغموض الحالي يعكس تعقيد المشهد، في ظل تداخل الحسابات السياسية والأمنية، ما يجعل من هذه الجولة محطة مفصلية في مسار العلاقات بين واشنطن وطهران.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء