اجتماع للوفد الإيراني في إسلام آباد قبيل لقاء رئيس الوزراء الباكستاني
عقد الوفد الإيراني المفاوض، اجتماعًا في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وذلك قبيل لقاءه برئيس الوزراء الباكستاني، ميان محمد شهباز شريف، وفقًأ لما نقلته وكالة تسنيم الدولية.
اجتماع للوفد الإيراني في إسلام آباد قبيل لقاء رئيس الوزراء الباكستاني
ووفقًا لمراسل وكالة تسنيم الدولية في باكستان، فإن الوفد الإيراني المفاوض برئاسة "محمد باقر قاليباف"، رئيس البرلمان الإيراني، وبحضور وزير الخارجية، عباس عراقجي، اجتمع في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وذلك قبيل توجهه للقاء رئيس الوزراء الباكستاني.

ويمثل الجانب الأمريكي في المفاوضات، كل من "جي دي فانس"، نائب الرئيس الأمريكي، إلى جانب "ويتيكوف" و"كوشنر" مبعوثي ترامب.
ومنذ ليلة أمس، عقب وصول الوفد الإيراني إلى إسلام آباد، تجرى مشاورات مكثفة، تضمنت عدة جولات من المحادثات مع المسؤولين الباكستانيين؛للضغط على الجانب الأمريكي للالتزام بتعهداته، ووقف الحرب على إيران.
إيران تدخل المفاوضات بـ"صفر ثقة".. ورسائل نارية إلى واشنطن
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الإيراني، أن بلاده تتجه إلى طاولة المفاوضات، وهي تحمل قدرًا كبيرًا من الشكوك، بل انعدامًا كاملًا للثقة تجاه الولايات المتحدة، بسبب عدم التزامها بوعودها وتقويضها للعمل الدبلوماسي
اتصال ساخن مع ألمانيا يكشف كواليس الموقف
وأوضح عراقجي، خلال مكالمة هاتفية جمعته بنظيره الألماني، يوهان فاديفول، أن التجارب السابقة مع واشنطن، تركت أثرًا عميقًا، مشيرًا إلى أن تكرار الانتهاكات الأمريكية، جعل الثقة أمرًا شبه مستحيل في المرحلة الحالية.

عراقجي: لن نتنازل عن حقوقنا
وشدد الوزير الإيراني على أن بلاده، لن تدخل أي مفاوضات من موقع ضعف، بل ستدافع بكل قوة عن مصالحها وحقوق شعبها، مؤكدًا أن طهران، مستعدة لاتخاذ كل ما يلزم لضمان عدم التفريط في سيادتها.
تحذير عاجل بشأن التصعيد في لبنان
وعن الأحداث في لبنان، دعا عراقجي، المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري، لوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، محذرًأ من خطورة استمرار التصعيد، وتأثيره على استقرار المنطقة بأكملها.
مشهد متوتر ومفاوضات على صفيح ساخن
تعكس هذه التصريحات أجواء مشحونة، تسبق أي جولة تفاوضية مرتقبة، حيث تبدو الفجوة بين طهران وواشنطن أعمق من أي وقت مضى، ما يضع مستقبل المفاوضات أمام اختبار صعب.

