المواهب الصغيرة تبدع بورشة الفن التشكيلي لتنمية المهارات بمركز ببيلا
نظّمت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة كفر الشيخ، من خلال إدارة تنمية النشء، ورشة للفن التشكيلي بمركز التنمية الشبابية بمدينة بيلا، لتدريب النشء على تصميم وتنفيذ حقائب “توتي باج”، وذلك برعاية جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والمهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ.
المواهب الصغيرة تبدع بورشة الفن التشكيلي لتنمية المهارات بمركز ببيلا
وأوضح الدكتور عزت محروس، وكيل وزارة الشباب والرياضة بكفر الشيخ، أن المديرية تحرص على تقديم برامج وأنشطة متنوعة لاكتشاف المواهب الفنية لدى النشء وتنميتها، مؤكدًا استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في تطوير مهاراتهم الإبداعية، وتمنحهم مساحة للتعبير عن أفكارهم من خلال الأنشطة الفنية المختلفة.
أُقيمت الورشة بحضور مدربة الفن التشكيلي سارة شعيشع، واستهدفت الفئة العمرية من 8 إلى 18 عامًا، حيث تلقى المشاركون تدريبًا على عدد من المهارات الفنية، منها التطريز على الحقائب، وصناعة العرائس بالكروشيه، وتنفيذ أعمال المكرمية.
كما أُقيمت ورشة لعمل المكرمية بحضور أحمد عنز، مدرب الفن التشكيلي ببيلا، حيث تم تدريب المشاركين على تنفيذ تصميمات متنوعة وتنمية مهاراتهم اليدوية والفنية.
ويأتي هذا البرنامج في إطار تنمية الحس الفني لدى النشء، وصقل مواهبهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتشجيعهم على الابتكار والإبداع، وذلك تحت إشراف مصطفى غريب وكيل المديرية للشباب، وطاهر الخولى معاون المديربه للشباب ولبنى أبو القاسم مدير إدارة تنمية النشء بالمديرية، ونجلاء عبد الحميد مسؤولة النشاط الفني، ومحمد السماحي مدير إدارة شباب بيلا.
وعلي صعيد آخر شهدت محافظة كفر الشيخ، اليوم اشتعال كبير في اسعار الفسيخ وتجاوز سعر الكيلو الواحد 600 جنيه كما شهدت محلات بيع الفسيخ زحام شديد مع اقتراب عيد شم النسيم، لا سيما أنه يعد لدى الكثيرين، وجبة رئيسية في الاحتفال بهذه المناسبة، وسجلت الأسعار ارتفاع غير مسبوق، حيث تراوح سعر الفسيخ بين 300 و600 جنيه للكيلو حسب الحجم والنوع، إلى جانب ارتفاع أسعار السردين إلى 250 جنيهًا، والرنجة إلى 240 جنيهًا، والنشوقة إلى 300 جنيه.
ارتفاع كبير في الأسعار
ورغم هذا الغلاء، تزدحم محال بيع الفسيخ بشكل لافت قبل عيد شم النسيم، في ظاهرة تبدو غير معتادة، خاصة في مدن دسوق وفوه وسيدي سالم، المعروفة بصناعة الفسيخ.
ومع الارتفاع الكبير في الأسعار، تضطر الكثير من الأسر في المحافظة إلى تمليح الفسيخ والسردين في المنازل، وهي عملية يطلق عليها "كسر الفسيخ"، حيث يتم إحضار سمك البوري غير المجمد، وتنظيفه وتجفيفه، ثم إضافة الملح الخشن داخل خياشيمه وبين طياته، ورصه في أوان محكمة الغلق لمدة أسبوع، ليصبح جاهزًا للأكل، وقد أدى الإقبال على هذه الطريقة إلى ارتفاع سعر سمك البوري، ليصل إلى نحو 250 جنيه للكيلو.
وكشف محمد سليم المحامي ، أنه يحرص هو وأسرته على تناول الفسيخ في شم النسيم، معتبرًا ذلك عادة سنوية، رغم ارتفاع الأسعار، مشيرًا إلى أنه يشتري كميات إضافية لإرسالها إلى أصدقائه في القاهرة، مؤكدًا أن الغلاء لم يمنعه من الالتزام بهذه العادة.
وأشار إلى أنه لا يلتفت إلى الآراء التي تحرم تناول الفسيخ، مستشهدًا بإقبال بعض علماء الأزهر عليه ، واضاف إنه يحرص على شراء الفسيخ كل عام لإرضاء أبنائه، الذين اعتادوا تناوله صباح عيد شم النسيم في جلسة عائلية بأحد الحدائق والمتنزهات، يعقبها التنزه في رحلة نيلية بفرع رشيد على متن أحد المراكب، رغم ارتفاع أسعاره هذا العام، مشيرًا إلى أنهم يفضلونه مع الليمون والبصل الأخضر.