مد توقيت غلق المحال التجارية ينعش أسواق دمياط
في خطوة تهدف إلى تحقيق التوازن بين متطلبات الحياة اليومية وتنشيط الحركة التجارية، جاء قرار مد مواعيد غلق المحال التجارية إلى الساعة 11 مساءً بدلا من 9 مساء ليحدث تحولا واضحا في الشارع الدمياطي، من حيث ازدحام حركة البيع والشراء داخل الأسواق.
هدوء نسبي بعد ذروة مزدحمة
لم يعد مشهد التكدس الشديد قبل موعد الغلق بساعات قليلة كما كان في السابق، إذ ساهم القرار في توزيع المواطنين على فترات زمنية أطول.
وتقول المواطنة عبير الديب، "بقينا ننزل في أي وقت من غير زحمة، قبل كده كنا بنتكدس كلنا قبل الساعة 9، دلوقتي الموضوع أهدى بكتير".
الساعتان الإضافيتان تصنعان الفارق
ويقول محمد فتحي صاحب محال ملابس، “الفترة من 9 لـ11 بقت من أهم أوقات البيع، خاصة للموظفين اللي ما بيلحقوش قبل كده، القرار فرق معانا جدًا".
مرونة في حياة المواطنين
انعكس القرار بشكل إيجابي على أسلوب حياة المواطنين، حيث أصبح بإمكان الأسر التسوق دون استعجال، وفي أجواء أقل ازدحاما ما ساهم في تحسين تجربة الشراء داخل الأسواق.
تخفيف الضغط على الطرق
على مستوى الشوارع، ساعد مد ساعات الغلق في تخفيف الضغط على الطرق خلال وقت محدد، إذ لم تعد الكثافات المرورية تتركز في فترة قصيرة، بل توزعت على ساعات المساء، وهو ما منح الشوارع قدرًا أكبر من السيولة.
انتعاش في حركة الأسواق
ورغم الإيجابيات، أشار بعض أصحاب المحال الصغيرة إلى ارتفاع تكلفة التشغيل نتيجة زيادة ساعات العمل، إلا أن كثيرين أكدوا أن المكاسب التجارية تفوق هذه التحديات، خاصة في المواسم، فقد نجح قرار الحكومة ببمد مواعيد غلق المحال إلى الساعة 11 مساءً في إعادة توزيع الحركة داخل شوارع وأسواق دمياط، ليحقق معادلة مهمة بين تقليل التكدس وتنشيط التجارة .