مد ساعات الإغلاق يخفف التكدس ويعيد توزيع الزحام بميادين أسيوط
شهدت محافظة أسيوط خلال اليوم الأول من تطبيق قرار مد مواعيد غلق المحال التجارية حتى الساعة 11 مساءً، تغيرات ملحوظة في خريطة الزحام داخل الشوارع والأسواق، حيث انعكس القرار بشكل مباشر على سلوك المواطنين وحركة البيع والشراء.
مد ساعات الإغلاق يخفف التكدس ويعيد توزيع الزحام بميادين أسيوط
تراجع الزحام في “ساعة الذروة” رصدت جولات ميدانية تراجع حدة التكدسات التي كانت تشهدها الشوارع قبل موعد الإغلاق السابق (التاسعة مساءً)، إذ بات المواطنون يوزعون مشترياتهم على فترات زمنية أطول، ما ساهم في تخفيف الضغط على الطرق الرئيسية، خاصة في مناطق حيوية مثل حي غرب أسيوط وحي شرق أسيوط.
وأكد عدد من الأهالي أن مد ساعات العمل منحهم مرونة أكبر في التسوق بعد انتهاء أوقات العمل، دون الحاجة للتزاحم في توقيتات محددة، وهو ما انعكس إيجابًا على السيولة المرورية.
شهدت الأسواق التجارية الكبرى حالة من النشاط الممتد، حيث استقبلت أعدادًا متزايدة من المواطنين على مدار المساء بدلًا من التكدس في فترة قصيرة. وأوضح تجار أن القرار ساهم في تحسين حركة البيع، خاصة مع اقتراب موسم الأعياد وشم النسيم، حيث يزداد الإقبال على السلع الغذائية والملابس.
وأشار أصحاب محال في الأسواق الشهيرة إلى أن مد ساعات العمل أتاح فرصة لزيادة حجم المبيعات اليومية، مع تقليل الضغط على العمالة داخل المحال، نتيجة توزيع الإقبال على ساعات أطول.
مرونة في الحركة.. وتحديات مستمرة ورغم الإيجابيات، يرى بعض المواطنين أن الزحام لم يختفِ تمامًا، بل انتقل إلى فترات متأخرة من المساء، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة، ما يتطلب استمرار المتابعة الميدانية من الأجهزة التنفيذية لضبط الحركة المرورية.
متابعة ميدانية لضمان الانضباط من جانبها
تواصل الأجهزة التنفيذية بالمحافظة حملاتها لمتابعة الالتزام بمواعيد الغلق الجديدة، مع انتشار دوريات في الشوارع الرئيسية لضبط أي مخالفات، إلى جانب تنظيم الحركة المرورية خلال ساعات الذروة الجديدة.
خلاصة المشهد يمكن القول إن قرار مدّ الإغلاق أعاد توزيع الزحام بدلًا من تركزه، وحقق قدرًا من الانسيابية في الشوارع والأسواق، مع دعم ملحوظ للنشاط التجاري، في انتظار تقييم أشمل مع استمرار التطبيق خلال الفترة المقبلة.