رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سبت النور في المنيا بعيون الأهالي والقساوسة.. طقوس إيمانية وعادات متوارثة

سبت النور في المنيا
سبت النور في المنيا بعيون الأهالي والقساوسة طقوس إيمانية

يحتل يوم سبت النور مكانة خاصة لدى أهالي محافظة المنيا، حيث تتجسد فيه معاني الإيمان والفرحة، وتتنوع مظاهر الاحتفال بين الطقوس الدينية والعادات الاجتماعية التي يروي تفاصيلها الأهالي ورجال الكنيسة.


الأهالي سبت النور فرحة روحية ولمّة عيلة


يقول مينا عادل، أحد أهالي مركز ملوى، إن سبت النور يبدأ لديهم بالذهاب إلى الكنيسة منذ الصباح، مضيفًا أن الأجواء تكون مختلفة ومليئة بالسكينة والفرح.
وأوضح أن الأسرة تحرص بعد الصلاة على التجمع داخل المنزل، وتناول بعض الأكلات البسيطة مثل البيض الملون والفطير، مشيرًا إلى أن هذه العادات توارثوها منذ سنوات طويلة.


فيما تؤكد مارجريت فوزي، من مدينة المنيا، أن تلوين البيض يمثل طقسًا أساسيًا للأطفال، حيث يشارك جميع أفراد الأسرة في هذه الأجواء التي تضفي بهجة خاصة على اليوم


القساوسة سبت النور يحمل رسالة نور وأمل


ومن جانبه، قال القس يوحنا سامي، إن سبت النور يعد من أهم الأيام في العقيدة المسيحية، حيث يرمز إلى النور الذي أضاء العالم بقيامة السيد المسيح.
وأضاف أن الكنائس تشهد صلوات خاصة تمتد لساعات، يتم خلالها إشعال الشموع كرمز للنور الإلهي، مؤكدًا أن هذا اليوم يحمل رسالة أمل وتجديد للإيمان في نفوس الأقباط.
وأشار إلى أن المشاركة الكبيرة من الأهالي تعكس تمسكهم بتعاليم الكنيسة وحرصهم على إحياء هذه المناسبة بروح جماعية


تلاحم مجتمعي ومشاركة إنسانية


ويؤكد عدد من الأهالي أن سبت النور لا يقتصر على الطقوس الدينية فقط، بل يمثل فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية، حيث يتم تبادل الزيارات والتهاني بين الجيران والأقارب ، ولفتوا إلى أن العديد من المسلمين يشاركون في تقديم التهنئة، في صورة تعكس روح المحبة والتعايش داخل محافظة المنيا.


عادات متوارثة تحافظ على الهوية
ويجمع الأهالي على أن هذه العادات والتقاليد تمثل جزءًا من الهوية الثقافية للمجتمع المنياوي، حيث يحرص الجميع على نقلها للأجيال الجديدة، لتظل حاضرة في كل عام، شاهدة على عمق التراث وروح الانتماء.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء