رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

علي جمعة: العلاقة بين الرجل والمرأة لا تكون إلا بالزواج وما عداه انفلات

الزواج
الزواج

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، أن الزواج هو السبيل الشرعي والطريق الذي أباحه الإسلام للعلاقة بين الرجل والمرأة هو عقد الزواج، وما عداه من الانفلات خروج عن حدود العفة والشرع.

وقال علي جمعة، في منشور له على فيس بوك، إن الزواج في الإسلام ليس حكمًا واحدًا على جميع الناس، فهو في أصله مباح على درجة النافلة والسنة.

وقد نصّ الإمام النووي في المنهاج على أن الزواج سنة مستحبة للقادر عليه؛ ولذلك فإن عدم الزواج وطلب العزوبة ليس حرامًا في ذاته، بل هو مباح.

أحكام الزواج

وتابع علي جمعة: غير أن هذه المسألة لا تُفهم على وجه واحد؛ لأن الزواج تكتنفه الأحكام الخمسة بحسب حال الإنسان وقدرته وظروفه. فقد يكون سنة للقادر عليه، ثم يترقّى إلى الوجوب إذا خاف الإنسان على نفسه الفتنة، أو اضطربت حياته، أو غادر منزل والديه ولم يُحسن خدمة نفسه، أو استشعر الوحدة القاتلة؛ فحينئذٍ لا يبقى الزواج في دائرة الاستحباب فقط، بل قد يصير واجبًا.

وفي المقابل، إذا لم يكن الإنسان قادرًا على الباءة، أي على النفقة والاستطاعة، فإن النبي أرشده إلى ما يعينه، فقال: «من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء».

وأكد علي جمعة، أنه من هنا كان الزواج بابًا تختلف أحكامه؛ فقد يكون واجبًا، وقد يكون حرامًا، وقد يكون مباحًا، وقد يكون سنة، وقد يكون مكروهًا، وذلك كله بحسب أحوال الزوجين وما يحيط بهما من ظروف.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء