جائزة بشروط.. دار الإفتاء تحدد ضوابط الربح من ألعاب الفيديو
أكد الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، أن كسب المال من ألعاب الفيديو وبيع الحسابات جائز شرعًا، بشرط الالتزام بعدد من الضوابط الشرعية.
كسب المال من ألعاب الفيديو
وأوضح أمين الفتوى، خلال تصريح له، أن هذه المعاملة تقوم على إتقان اللاعب للعبة معينة، ثم بيع الحساب بعد الوصول إلى مستوى متقدم، وهو ما يُعد ثمرة جهد ومهارة شخصية.
وأضاف أن أول الضوابط يتمثل في أن تكون اللعبة في أصلها مباحة، وألا تندرج تحت ألعاب القمار أو تتضمن محتوى محرمًا يخالف تعاليم الشريعة.
وأشار إلى أن الضابط الثاني هو ألا تؤثر ممارسة اللعبة بشكل سلبي على صحة الإنسان أو حالته النفسية، خاصة في ظل تحذيرات من الإفراط في استخدامها لما قد يسببه من أضرار.
وبيّن أن الضابط الثالث يتمثل في عدم الانشغال بهذه الألعاب على حساب العمل النافع أو المسؤوليات الأساسية، وألا تؤدي إلى التقصير في أداء العبادات، وعلى رأسها الصلاة.
وأكد أنه في حال الالتزام بهذه الضوابط، فإن الكسب من ألعاب الفيديو وبيع الحسابات يكون جائزًا ولا حرج فيه شرعًا.
حكم ممارسة الألعاب الإلكترونية
وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية تكون جائزة ما دامت مناسبة لمرحلتهم العمرية، وفيها نفع، كأن تساعد في تنمية الملكات أو توسعة القدرات الذهنية، أو أنها تُرَوِّح عن نَفس الطفل وتُشبِع رغبته في اللعب.
وقالت دار الإفتاء في منشور لها، أن ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية، ليس فيها ممارسة قمار أو قتل، أو مشاهد إباحية، أو أيِّ محظور شرعي وأخلاقي، ولا تعود بالسلب على الطفل نفسيًّا أو أخلاقيًّا، ولا تأخذ وقته كله، حتى لا ينشغل الطفل بها عن أداء واجباته ومتطلباته، وكانت تحت إشراف ولي أمر الطفل؛ لمراقبة سلوك وأخلاق الطفل، ولم تكن محظورة قانونًا في البلاد؛ لأنها قد تشجع على الإخلال بالنظام العام وأمن الأوطان.
وأوضحت دار الإفتاء أنه يجب على الوالدين مواجهة خطر هذه الألعاب الإلكترونية، وذلك بأن يختار ما يناسب عمر الطفل ويفيده من هذه الألعاب، بشرط ألًّا تشتمل هذه الألعاب على أي محظورٍ شرعي أو أخلاقي، وينبغي أيضًا على ولي الأمر أن يراقب دائمًا سلوك وأخلاق الطفل أثناء ممارسة هذه الألعاب.
وذكرت دار الإفتاء أن الألعاب الإلكترونية وألعاب الفيديو للأطفال، مباحة إذا كانت مناسبة للمرحلة العمرية لمن يلعب بها، و تساعده في تنمية الملكات أو توسعة القدرات الذهنية، أو للترويح عن النفس، بشرط أن لا يكون فيها قمارٌ أو محظورٌ شرعي، مع مراعاة أن يكون ذلك بتوجيهٍ ومراقبة من ولي الأمر لأبنائه

