رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أشرف سنجر: التطورات الاقتصادية تضغط على صانع القرار الأمريكي|فيديو

أشرف سنجر
أشرف سنجر

قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية إن الداخل الأمريكي يترقب باهتمام كبير نتائج المفاوضات المرتقبة بين واشنطن وطهران في إسلام أباد، في ظل تداعيات اقتصادية متزايدة، أبرزها ارتفاع أسعار الوقود وتأثيرها المباشر على الحياة اليومية داخل الولايات المتحدة.

وأوضح خلال مداخلة عبر قناة “إكسترا نيوز”، أن هذه التطورات الاقتصادية تضغط على صانع القرار الأمريكي، وتدفعه إلى البحث عن حلول سريعة لتخفيف الأعباء، خاصة مع ارتباط أسعار الطاقة بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة.

مشاركة رفيعة تعكس جدية واشنطن في التفاوض

وأشار سنجر، إلى أن مشاركة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في قيادة الوفد التفاوضي تعكس مستوى الجدية التي تتعامل بها الإدارة الأمريكية مع هذا الملف.

وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب أبدى رغبة واضحة في التوصل إلى حل تفاوضي مع إيران، بعد فترة من التصعيد استمرت لأكثر من شهر، ما يشير إلى تحول في النهج الأمريكي نحو التهدئة.

الحرب كشفت حدود القوة العسكرية والسياسية

وأوضح الخبير، في السياسات الدولية أن المواجهات الأخيرة منحت الطرفين فرصة لاختبار قدراتهما العسكرية والسياسية، إلا أنها كشفت في الوقت ذاته حدود هذه القوة.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تدرك أن استمرار الحرب لن يحقق مكاسب استراتيجية حقيقية، خاصة أن التهديد الإيراني لا يُعد مباشرًا للأراضي الأمريكية بقدر ما يرتبط بتوازنات إقليمية تشمل حلفاء واشنطن.

إسرائيل تكثف ضرباتها لعرقلة أي اتفاق محتمل

ونوه سنجر، إلى أن إسرائيل تسعى إلى التأثير على مسار المفاوضات من خلال تكثيف عملياتها العسكرية في لبنان، في محاولة لإفشال أي تقارب بين واشنطن وطهران.

وأضاف أن هذا النهج ليس جديدًا، إذ سبق أن عارضت إسرائيل الاتفاق النووي عام 2015، وتسعى باستمرار إلى تعطيل أي تفاهمات قد تحد من قدرتها على التحرك في المنطقة.

تراجع الثقة الأوروبية يزيد اعتماد تل أبيب على واشنطن

وأشار سنجر، إلى أن إسرائيل فقدت جزءًا من ثقة حلفائها في أوروبا خلال الفترة الأخيرة، ما جعلها أكثر اعتمادًا على الدعم الأمريكي في إدارة أزماتها الإقليمية.

وأوضح أن هذا التحول يعكس تغيرًا في مواقف بعض الدول الأوروبية، التي باتت تميل إلى دعم الحلول الدبلوماسية بدلًا من التصعيد العسكري.

أزمة مضيق هرمز وتداعياتها القانونية

وفيما يتعلق بتصريحات ترامب حول فرض رسوم على ناقلات النفط في مضيق هرمز، أكد سنجر، أن مثل هذه الخطوة تتعارض مع قواعد القانون الدولي.

وأضاف أن فرض رسوم على ممر ملاحي دولي يُعد انتهاكًا واضحًا للأعراف الدولية، وقد يؤدي إلى تصعيد واسع مع المجتمع الدولي.

تحذيرات من مواجهة دولية بسبب سياسات طهران

وأشار إلى أن استمرار إيران في هذا النهج قد يضعها في مواجهة مباشرة مع قوى دولية متعددة، خاصة في ظل حساسية مضيق هرمز الذي يُعد أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.

وأوضح أن أي اضطراب في هذا الممر الحيوي سينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، من خلال ارتفاع أسعار النفط والسلع الأساسية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء