السيطرة على حريق داخل مقابر حي الأربعين بالسويس دون إصابات
تمكنت قوات الحماية المدنية بمحافظة السويس من السيطرة على حريق اندلع داخل منطقة المقابر القديمة بحي الأربعين، دون تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية.
حريق بمقابر حي الأربعين بالسويس
وكان اللواء حسام الدين أحمد الدح، مدير أمن السويس، قد تلقى إخطارًا من الأجهزة الأمنية يفيد بتصاعد ألسنة اللهب من داخل مقابر حي الأربعين، وعلى الفور تم الدفع بعدد من سيارات الإطفاء إلى موقع البلاغ.
وبالانتقال والفحص، تبين أن الحريق نشب في بعض المخلفات والأشجار داخل نطاق المقابر، حيث نجحت القوات في محاصرته والسيطرة عليه قبل امتداده إلى المناطق المجاورة.
وأكدت المعاينة الأولية عدم وقوع أي إصابات جراء الحريق، فيما جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير محضر بالواقعة، تمهيدًا لعرضه على جهات التحقيق المختصة.
وفي سياق منفصل، نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، عددا من الفعاليات الثقافية والفنية بفرع ثقافة السويس، ضمن برامج وزارة الثقافة.
وفي السياق، عقد مركز شباب المدينة بالسويس نـدوة بعنوان "كابتن غزالي بين رصاص البندقية وغناوي السمسمية"، وذلك احتفاءً بالرمز الوطني الراحل كابتن غزالي، بحضور أحمد غزالي، والأديب الدكتور السيد إبراهيم، وأدارها الشاعر عزت المتبولي، بمشاركة كوكبة من أبناء السويس.
واستهل الندوة الدكتور السيد إبراهيم، بكلمة استهلم خلالها تجربة كابتن غزالي، الذي قدم نموذجًا فريدًا في النضال الوطني رغم محدودية الإمكانات، مشيرًا إلى السمات القيادية التي أهلته لتأسيس وقيادة فرقة "أولاد الأرض"، والتي لعبت دورا بارزا في دعم الروح الوطنية.
وأوضح أن تجربة الفرقة حظيت بدعم واسع من الأدباء والشعراء والفنانين، الذين استلهموا منها أعمالا أثرت في الوجدان الوطني، مؤكدا أن كابتن غزالي امتلك صوت المقاومة، وساهم من خلال فن السمسمية في إشعال الحماس الوطني وتكوين ظهير شعبي داعم.
كما أشار إلى تعاون الفرقة مع نخبة من الشعراء، من بينهم عبد الرحمن الأبنودي، سيد حجاب، فؤاد حداد، وغيرهم من رموز الإبداع، لافتا إلى إشادة الشاعر الفلسطيني محمود درويش بتجربة "أولاد الأرض"، ومطالبته بتكرارها في فلسطين لما لها من تأثير كبير.
مسيرة أحمد غزالي
كما استعرض أحمد غزالي، مسيرة والده الوطنية، مشيرًا إلى مشاركته في العمل الفدائي منذ معركة كفر أحمد عبده ضد الاحتلال الإنجليزي، مؤكدا أن تجربته النضالية انعكست في أشعاره التي عبّرت عن معاناة الشعب، وأسهمت في تحفيز الروح الوطنية، وجعلت من السويس مركزا للحراك الثقافي خلال فترات المقاومة.
وأضاف أن كابتن غزالي كان له دور بارز في تقديم عروض "سينما ومسرح الخندق" خلال فترات القصف، بهدف رفع الوعي ودعم صمود المواطنين، كما واصل عطاؤه بعد الحرب من خلال مشاركاته الثقافية والإبداعية، وحصوله على العديد من التكريمات تقديرا لدوره الوطني.