الشماع لـ«إيجبتك»: استجابة سريعة من الحكومة لتطوير حديقة السلطان حسن
قال المؤرخ والمحاضر الدولي في علم المصريات، بسام الشماع، إن حديقة مجمع السلطان حسن تحتاج إلى اهتمام واضح وتطوير شامل يعيد لها قيمتها الجمالية والحضارية.
وأوضح الشماع في تصريح خاص لـ “إيجبتك” أن الحديقة تمتلك مقومات مميزة من مساحات خضراء ووحدات فنية جميلة، إلا أنها بحاجة إلى أعمال نظافة وتنظيم وترميم، تشمل البرجولات والأشجار والممرات، بما يجعلها أكثر جذبا للزوار.
مقترحات لتحويلها إلى مقصد سياحي متكامل
وأضاف الشماع أن الحديقة يمكن أن تتحول إلى مساحة حضارية متكاملة بأعمال بسيطة نسبيا، مشيرا إلى أهمية إنشاء أماكن للجلوس وكافتيريا، بما يخدم زوار مسجدَي السلطان حسن والرفاعي.

كما أشار إلى ضرورة وضع لوحات إرشادية تعريفية تشرح تاريخ العناصر الفنية الموجودة داخل الحديقة، بما يعزز الوعي الثقافي والسياحي لدى الزائرين.
مطالبة بتحديد جهة الإدارة والتطوير
وقال الشماع إنه لا يعرف الجهة المسؤولة عن إدارة الحديقة، متسائلا ما إذا كانت تتبع وزارة السياحة والآثار أو وزارة الأوقاف أو أي جهة أخرى، داعيا إلى توحيد المسؤولية لبدء أعمال التطوير بشكل منظم وسريع.
تواصل مع وزارة السياحة والآثار ورد إيجابي
وأكد أنه قام بإرسال فيديوهات توثق حالة الحديقة إلى وزارة السياحة والآثار، موضحا أنه تلقى ردا سريعا وإيجابيا من أحد المسؤولين بالوزارة، الذين أبدوا اهتمامًا بالموضوع.
وأشار إلى أن هناك تواصلا ومتابعة من الجهات المختصة، مع توقعات باتخاذ خطوات إيجابية خلال الفترة المقبلة لتطوير الموقع.

تفاؤل بمستقبل أفضل للمنطقة
واختتم الشماع تصريحاته بالتأكيد على أن تطوير الحديقة سيحولها إلى متنفس حضاري مهم، يعزز من قيمة منطقة مجمع السلطان حسن والرفاعي، ويعيد لها مكانتها كأحد أبرز المعالم التاريخية في القاهرة الإسلامية.
وأشار في تصريحاته إلى أن سرعة استجابة وزارة السياحة والآثار تعكس اهتماما حقيقيا بتطوير المواقع ذات القيمة التاريخية، معربا عن أمله في أن تشهد حديقة السلطان حسن طفرة تطويرية قريبة تعيد لها رونقها وتحولها إلى متنفس حضاري يليق بمكانتها في قلب القاهرة التاريخية.