رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

انطلاق حصاد الشعير بمركز الخدمات التنموية بالنتيلة… خطوة نحو تنمية سيناء

حصاد الشعير
حصاد الشعير

في مشهد يبعث على الفخر ويعكس حجم الجهود التنموية المبذولة، انطلقت أعمال حصاد محصول الشعير بمركز الخدمات التنموية في منطقة “النتيلة”، وسط منظومة عمل متكاملة وأجندة تشغيل مكثفة تستهدف دعم التنمية الزراعية في قلب سيناء.

ويأتي هذا النشاط في إطار توفير أحدث المعدات الزراعية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لأهالينا في التجمعات التنموية بشمال وجنوب سيناء، بما يسهم في تعزيز الإنتاج الزراعي وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة.

جهود بحثية وتحول تنموي على أرض الواقع

وتبرز هنا الجهود الكبيرة التي يبذلها مركز بحوث الصحراء في دعم خطط التنمية المستدامة، من خلال العمل على تهيئة البيئة الزراعية في المناطق الصحراوية، وتحويل التربة الرملية إلى فرص حقيقية للحياة والإنتاج.

ويُعد هذا النموذج واحدا من النماذج الناجحة التي تعكس رؤية الدولة في تعمير سيناء، وتعزيز الأمن الغذائي، وفتح آفاق جديدة للاستثمار الزراعي في المناطق الصحراوية.

في سياق آخر، واصل مركز بحوث الصحراء جهوده في دعم وتنمية التجمعات الزراعية بشمال وجنوب سيناء، من خلال تنفيذ جولة ميدانية موسعة شملت عددا من المناطق التنموية، من بينها: النهايات، الحمة، أبو رصاصة، النثيلة، طويل الحامض، الخفجة، خشم الجاد، النوافعة، والدفيدف، وذلك لمتابعة حالة المحاصيل على أرض الواقع.
 

تكثيف التواجد الميداني لخدمة المزارعين

وتأتي هذه التحركات في إطار توجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بضرورة تكثيف العمل الميداني وتعزيز التواصل المباشر مع المزارعين، بما يضمن تقديم الدعم الفني والإرشادي بشكل مستمر، تحت إشراف رئيس مركز بحوث الصحراء، وبما يحقق أعلى معدلات الكفاءة في إدارة المنظومة الزراعية.

متابعة دقيقة للمحاصيل الاستراتيجية قبل الحصاد

ركزت الجولات على متابعة المحاصيل الاستراتيجية في مراحلها الأخيرة قبل الحصاد، في ظل التحديات الناتجة عن التغيرات المناخية التي أثرت على معدلات النمو والإنتاج في عدد من المناطق. 
كما رُصد تأثير موجات الطقس الحاد على محاصيل الخضر، خاصة البصل والثوم، إلى جانب المحاصيل الحقلية مثل القمح والشعير، الأمر الذي أدى إلى تبكير مواعيد الحصاد في بعض المواقع.

التواصل المستمر يقلل آثار التغيرات المناخية

وأكدت فرق العمل أن استمرار التواصل مع المزارعين، سواء من خلال الزيارات الميدانية أو وسائل الاتصال المختلفة، إلى جانب الالتزام بالتوصيات الفنية، أسهم بشكل واضح في الحد من الآثار السلبية للتغيرات المناخية، ودعم استقرار الإنتاج الزراعي في مناطق التجمعات بسيناء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء