رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ملحم رياشي: لبنان يتفاوض مع إسرائيل لوقف النار والانسحاب من الجنوب|فيديو

 ملحم رياشي
ملحم رياشي

قال النائب في البرلمان اللبناني، ملحم رياشي، إن الدولة اللبنانية تتجه في المرحلة الحالية إلى الدخول في مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي برعاية أمريكية، بهدف التوصل إلى ترتيبات شاملة تشمل وقف إطلاق النار والانسحاب من الجنوب اللبناني.

وأوضح خلال مداخلة عبر قناة "الحدث"، أن هذه الخطوة تأتي في إطار رؤية رسمية تسعى إلى إيجاد حلول مستدامة للأزمة القائمة، بما يضمن استعادة الاستقرار ومنع استخدام لبنان كساحة صراع إقليمي.

مفاوضات برعاية أمريكية وترتيبات للجنوب اللبناني

وأشار رياشي، إلى أن المفاوضات المرتقبة تهدف إلى معالجة الملفات العالقة في الجنوب اللبناني، بما في ذلك ترتيبات أمنية وسياسية مرتبطة بوقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية.

وأضاف أن القيادة اللبنانية، ممثلة برئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، تعمل على تأكيد أن لبنان ليس ورقة تفاوضية، بل طرف أساسي في أي مسار سياسي يتعلق بمصيره واستقراره.

دور الوساطات الدولية وموقف الولايات المتحدة

وفيما يتعلق بالوساطات الدولية، قال رياشي، إن لبنان لا يمانع انضمام أطراف إضافية إلى رعاية المفاوضات، إلا أن الدور الأساسي سيبقى للولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها الضامن الرئيسي للعملية التفاوضية.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تمثل عنصرًا محوريًا في ضمان التوازن داخل أي مفاوضات، خاصة في ما يتعلق بحماية المصالح اللبنانية ومنع الانحياز لأي طرف.

أوراق القوة اللبنانية في التفاوض

وأكد رياشي، أن لبنان يمتلك مجموعة من أوراق القوة في هذه المرحلة، أبرزها التمسك بالسيادة الوطنية ورفض أي اعتداءات على أراضيه، إلى جانب الدعم العربي والدولي الواسع.

ولفت إلى أن من بين هذه الأوراق أيضًا مواقف الدول العربية، خصوصًا السعودية، إضافة إلى الدعم الغربي الذي يشمل الولايات المتحدة وأوروبا، بما يعزز موقع لبنان التفاوضي.

ملف سلاح حزب الله بين الداخل والخارج

وفي ما يتعلق بملف سلاح حزب الله، شدد رياشي، على أن هذا الملف يُعد شأنًا داخليًا لبنانيًا، يرتبط بسيادة الدولة واحتكارها لاستخدام القوة على أراضيها.

وأوضح أن الدولة اللبنانية تعمل على تنظيم هذا الملف ضمن إطار وطني، مع الحفاظ على إمكانية دمج جميع الأطراف في العمل السياسي تحت سقف الدستور، رغم التباينات القائمة.

تمثيل الأطراف الداخلية في أي اتفاق محتمل

وتطرق رياشي، إلى مسألة التمثيل الداخلي في المفاوضات، مشيرًا إلى أنه في حال التوصل إلى نتائج إيجابية، فإن أي اتفاق سيحتاج إلى إجماع وطني شامل يضم مختلف القوى السياسية اللبنانية.

وأضاف أن رئيس الجمهورية سيكون له دور محوري في جمع الأطراف السياسية ضمن طاولة حوار وطنية لمناقشة مخرجات أي تفاهمات مستقبلية.

دور الجيش اللبناني وترتيبات الأمن الحدودي

وفي سياق متصل، أكد رياشي، أن تعزيز دور الجيش اللبناني في حماية الحدود يمثل أولوية أساسية في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن الدولة بدأت بالفعل خطوات محدودة في هذا الاتجاه جنوب نهر الليطاني.

وأوضح أن هذه الجهود قد تحتاج إلى دعم إضافي، بما في ذلك إمكانية الاستعانة بقوات دولية أو عربية ضمن إطار قرارات الأمم المتحدة، وعلى رأسها القرار القرار 1701.

استثمار الدعم الدولي والموقف الأمريكي

واختتم رياشي، تصريحاته بالتأكيد على أن لبنان يمكنه استثمار الدعم الدولي، خاصة الموقف الأمريكي، لتحقيق تقدم في مسار التسوية السياسية والأمنية في المنطقة.

وأشار إلى أن أي تفاهم بين واشنطن وطهران سينعكس بشكل مباشر على الوضع في لبنان، ما قد يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من الاستقرار إذا ما تم استثمارها بالشكل الصحيح.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء