أحمد الشهاوي يضع روشتة إعادة إحياء دور أندية الأدب الثقافية|خاص
قال الكاتب والشاعر أحمد الشهاوي، إنه يفضل تغيير مسمى “نوادي الأدب” إلى “أندية الأدب”، موضحًا أن المصطلح المتداول حاليًا غير دقيق لغويًا، وأن “الأندية” هو التعبير الصحيح والأكثر اتساقًا مع اللغة العربية، مؤكدًا أهمية الدقة في استخدام المصطلحات الثقافية.
وأضاف الشهاوي، لـ “إيجبتك”، أن أندية الأدب كانت تمثل في السابق ركيزة أساسية للحياة الثقافية في مصر، حيث أسهمت في تخريج أجيال من الشعراء والكتاب والروائيين، خاصة في المحافظات والمراكز، مشيرًا إلى أنها كانت تقدم فعاليات ومجلات ومهرجانات أسهمت في إثراء المشهد الأدبي.
أندية الأدب
وأوضح أن هذه الأندية كان لها دور محوري في كسر حالة التكرار وتجديد الدماء داخل الحركة الأدبية، من خلال إتاحة الفرصة لظهور وجوه جديدة وأفكار مختلفة، بما يضمن استمرار الحيوية والتجدد في المشهد الثقافي دون انقطاع.
إعادة إحياء دور أندية الأدب
وتابع أن إعادة إحياء دور أندية الأدب يتطلب اختيار قيادات حقيقية قادرة على العمل بروح الفريق، وعدم التمركز حول الذات، مع ضرورة الانفتاح على المواهب الجديدة والرؤى المختلفة، إلى جانب إنشاء مكتبات حديثة داخل الأندية تضم إصدارات متنوعة من دور النشر الحديثة.
واختتم بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين القائمين على أندية الأدب والأعضاء، وإتاحة الفرص بشكل عادل بين الجميع دون تمييز، مشددًا على أن الإبداع لا يقتصر على فئة بعينها، وأن دعم المرأة والمواهب الشابة ضرورة أساسية لتطوير الحركة الأدبية.
أيقونة التقاليد الخالدة
في سياق متصل، فاز الشاعر أحمد الشَّهاوي، بجائزة مؤسسة ISISAR الهندية بكلكتا، (أيقونة التقاليد الخالدة)، والتي تسلمها في الأول من مارس بمناسبة انعقاد لقاء المفكِّرين والكُتَّاب، والمهرجان الدولي للكُتَّاب.
وجاء في الخطاب الرسمي المرسل إلى الشاعر "نشعر بالفخر لتقديم هذه الجائزة لكم تقديرًا لإسهاماتكم مدى الحياة في مجال الأدب والثقافة، والتي تناولت القضايا الاجتماعية المعاصرة".
وهذه هي المرة الرابعة التي يزور فيها أحمد الشَّهاوي الهند حيث كانت الزيارة الأولى في سنة 2011ميلادية.
كما صدر له كتابٌ شعريٌّ في سنة 2024 بعنوان kiss of my Soul "قُبلةُ روحي"ضم مئة قصيدة من شعره اختارتها وقدمت لها وترجمتها من العربية إلى الإنجليزية الشاعرة والمترجمة والأكاديمية د.سارة حامد حوَّاس مدرس اللغويات التطبيقية بكلية الآداب جامعة المنصورة ،كما ترجمها عنها إلى البنغالية الشاعر الهندي الدكتور شوديبتو شاترجي.









