روشتة النجاة في شم النسيم ونصائح ذهبية لتجنب التسمم الغذائي من أكل الفسيخ
قالت الدكتورة هند زكريا، استشاري التغذية العلاجية، إن الاحتفال بشمء النسيم يتطلب الانتباه لسلامة الأغذية، خاصة عند شراء الفسيخ والرنجة.

وشددت الدكتورة هند زكريا، على ضرورة الحصول عليهما من مصادر موثوقة، وأن يكونا محفوظين داخل ثلاجات بشكل جيد، مع التأكد من سلامة لون ورائحة لحم السمك، بحيث لا يكون ذا لون غريب كالأزرق أو الرمادي، وأن يتمتع برائحة طبيعية.
الإفراط في تناول الخبز
وأضافت أن الرنجة تُعد أقل ضررًا مقارنة بالفسيخ، كونها مصدرًا جيدًا للبروتين، مشيرة إلى أن المشكلة لا تكمن في تناولها بحد ذاتها، بل في العادات المصاحبة مثل الإفراط في تناول الخبز، وهو ما يجب تجنبه قدر الإمكان.
استشاري التغذية العلاجية
وأوضحت استشاري التغذية العلاجية أنه يمكن تقليل المخاطر المحتملة من خلال إضافة الخل والليمون إلى الفسيخ والرنجة، لما لهما من دور في الحد من نمو البكتيريا، إلى جانب تناول البصل الأخضر أو الأحمر، الذي يساهم أيضًا في تقليل التأثيرات الضارة.
شرب كميات كبيرة من المياه
وأكدت في تصريح خاص أن الطحينة تُعد إضافة مفيدة، حيث تساعد على تقليل تأثير الملوحة وتحسين عملية الهضم، لافتة إلى أهمية شرب كميات كبيرة من المياه لتعويض الأملاح المرتفعة في هذه الأطعمة.
وشددت على ضرورة تناول الخضروات الورقية مثل الخس والبقدونس والخيار بجانب الفسيخ والرنجة، لما تحتويه من عنصر البوتاسيوم، الذي يساعد على تقليل تأثير الصوديوم في الجسم، ويعزز من طرح الأملاح الزائدة عبر الكلى، بما يساهم في الحفاظ على مستوى ضغط الدم، خاصة لدى مرضى الضغط.
تحسين عملية الهضم
وأشارت إلى أن هذه الخضروات تحتوي أيضًا على نسبة عالية من الماء والألياف، ما يساعد على تقليل امتصاص الأملاح وتحسين عملية الهضم، مؤكدة أهمية الاعتماد عليها ضمن الوجبة.
واكدت الدكتورة هند زكريا تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تقليل تناول الفسيخ قدر الإمكان، ويفضل استبداله بالرنجة، نظرًا لارتفاع احتمالية تلوث الفسيخ بالبكتيريا، خاصة إذا كان مجهول المصدر، موضحة أن الفسيخ المنزلي المُعد في بيئة نظيفة يكون أكثر أمانًا.
ونصحت استشاري التغذية العلاجية، بزيادة معدل شرب المياه خلال هذه الفترة، بحيث يتم رفع الكمية اليومية المعتادة بما لا يقل عن لتر إلى لترين إضافيين، للمساعدة في تقليل تأثير الأملاح والحفاظ على توازن الجسم.

