رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قطاع المتاحف يهنئ العاملين لاختيارهم ضمن لجان المجلس الأعلى للثقافة 2026

رئيس قطاع المتاحف
رئيس قطاع المتاحف

تقدم الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار بوزارة السياحة والآثار، بخالص التهنئة إلى الزملاء العاملين بقطاع المتاحف، وذلك بمناسبة اختيارهم ضمن تشكيل لجان المجلس الأعلى للثقافة في تشكيله الجديد لعام 2026.

أسماء المختارين في اللجان الجديدة

شمل القرار اختيار عدد من الكوادر المتميزة بقطاع المتاحف للانضمام إلى لجان المجلس الأعلى للثقافة، وجاءوا على النحو التالي:

الدكتور علي عبد الحليم علي، مدير عام المتحف المصري بالتحرير، عضو لجنة التاريخ والآثار.

جيهان عاطف شوقي، مدير عام المتحف القبطي، عضو لجنة التاريخ والآثار.

دينا رمضان جوهر، مسئول ملف التنمية المستدامة بقطاع المتاحف وأمين متحف بمتحف الإسكندرية القومي، عضو لجنة الطفولة.

تقدير للخبرات ودعم للحركة الثقافية

ويعكس هذا الاختيار الثقة الكبيرة في خبرات وكفاءة أبناء قطاع المتاحف، ودورهم الفعال في دعم العمل الثقافي والمعرفي داخل مصر، بما يسهم في تعزيز الحراك الثقافي وتطوير منظومة العمل المتحفي.

وأعرب رئيس قطاع المتاحف عن خالص التمنيات للزملاء بالتوفيق والسداد في مهامهم الجديدة، بما يحقق مزيدا من الإسهام في دعم الثقافة المصرية وصون التراث الحضاري.

في سياق آخر، أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن الكشف عن بقايا مبنى ديني فريد من نوعه، مكرس لعبادة الإله المحلي للمدينة “بلوزيوس”، في اكتشاف جديد يضيف إلى رصيد المنطقة الأثري والحضاري.

أعرب شريف فتحي وزير السياحة والآثار عن سعادته بهذا الكشف المهم، مؤكدًا أنه يعكس الأهمية الاستراتيجية والأثرية لمنطقة شمال سيناء، وما تحتويه من مواقع واعدة ما زالت تحمل العديد من الأسرار التي لم يتم الكشف عنها بعد.

وشدد على استمرار دعم الوزارة لأعمال الحفائر والدراسات العلمية في الموقع، بما يسهم في إثراء المعرفة الإنسانية وتعزيز البحث العلمي في مجال الآثار.

أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن هذا الاكتشاف يُعد من الاكتشافات المهمة، حيث يبرز الدور التاريخي والحضاري لمدينة بلوزيوم باعتبارها مركزًا مؤثرًا في نقل وتبادل الأفكار الدينية والثقافية عبر العالم القديم، ما يعكس مكانتها المتميزة في العصور التاريخية المختلفة.

أشارت الدراسات الأولية لبقايا المعبد المكتشفة إلى أنه يتميز بتصميم معماري فريد، يجمع بين التقاليد المصرية القديمة والطرازين الهلنستي والروماني، في نموذج يعكس التفاعل الحضاري بين مصر والحضارات القديمة في تلك الفترة.

ويُعد هذا الكشف إضافة جديدة ومهمة لسجل الاكتشافات الأثرية في شمال سيناء، ويؤكد استمرار المنطقة في الكشف عن أسرار تاريخية تعزز من مكانة مصر كأحد أهم مراكز الحضارات الإنسانية عبر العصور.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء