«الجزيرة».. حزب الله يستهدف آليات إسرائيلية في جنوب لبنان|فيديو
أعلن حزب الله أنه نفذ هجومًا صاروخيًا استهدف جرافات تابعة للجيش الإسرائيلي، كانت تعمل على هدم منازل في بلدة عيتا الشعب، وذلك في إطار التصعيد المستمر على الحدود الجنوبية، بحسب ما أفادت به تقارير إعلامية عاجلة.
وأضاف الحزب، حسمبا ورد في نبأ في عاجل لقناة «الجزيرة»، أن العملية جاءت ردًا على التحركات الإسرائيلية في المنطقة الحدودية، مؤكدًا أن استهداف الآليات العسكرية يهدف إلى منع استمرار عمليات الهدم والتوغل داخل القرى اللبنانية المتاخمة للحدود، في ظل تصاعد التوتر الميداني خلال الفترة الأخيرة.
التحركات الإسرائيلية في المنطقة الحدودية
وفي سياق متصل، لقي 13 شخصًا مصرعهم جراء غارة إسرائيلية استهدفت مبنى حكومي في منطقة النبطية جنوبي لبنان، في تصعيد جديد يعكس استمرار التوترات العسكرية في الجنوب اللبناني، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية.
وأفاد جهاز أمن الدولة اللبناني، حسبما ورد في نبأ عاجل لقناة «الجزيرة»، أن الغارة استهدفت مبنى السراي الحكومي في مدينة النبطية، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى بين عناصر متواجدين داخل المبنى وقت الهجوم، في حادثة تثير مخاوف من توسع نطاق الاستهدافات لتشمل منشآت مدنية وإدارية.
استهداف مباشر لمنشآت حكومية
تشير المعطيات الأولية إلى أن الضربة الإسرائيلية جاءت ضمن سلسلة عمليات عسكرية متواصلة تستهدف مناطق الجنوب اللبناني، حيث تصاعدت وتيرة الغارات خلال الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ، مع تركيز على مواقع يُشتبه بارتباطها بنشاطات عسكرية.
ويعد استهداف مبنى حكومي تطورًا لافتًا في طبيعة العمليات، إذ يعكس اتساع دائرة الأهداف لتشمل منشآت رسمية، ما يزيد من حدة التوتر ويطرح تساؤلات حول قواعد الاشتباك وحدود التصعيد في المرحلة المقبلة.
المفاوضات تنطلق من تهدئة معبر المصنع
ولم تكن تلك التحركات هي الأولى للقاهرة لخفض التصعيد في لبنان، حيث كشفت مصادر وزارية لبنانية لشبكة "إل بي سي آي" أن لبنان، وبتوجيهات من رئاسة الجمهورية والحكومة، ينسق مع الجانب المصري للتوسط لدى إسرائيل لوقف الهجوم المرتقب على معبر المصنع.
وأوضحت المصادر أن القاهرة تلعب دورا أساسيا في هذه الجهود الدبلوماسية، غير أن لبنان لم يحصل بعد على أي ضمانات واضحة بشأن حماية المعبر، وفقًا لوكالات الأنباء.