محافظ القاهرة يؤكد اهتمام الدولة بأبناء مصر ممن فقدوا ذويهم ودعمهم نفسيا
أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن الدولة المصرية تولي أبناءها ممن فقدوا ذويهم اهتماما خاصا، من خلال رعاية ومبادرات متعددة تستهدف التأكيد على أنهم جزء أصيل وغالٍ من المجتمع، مشيرا إلى أن مصر لا تنسى أبناءها وتحرص دائما على رسم البسمة على وجوههم وبث الطمأنينة في قلوبهم.
رسائل إنسانية من القيادة السياسية ودعم مستمر
وأشار محافظ القاهرة إلى حرص القيادة السياسية الدائم على توجيه رسائل إنسانية مباشرة إلى أبناء وبنات مصر ممن فقدوا ذويهم، في مشهد إنساني يجسد قيم التكافل والتضامن داخل المجتمع المصري، مؤكدا أن سعادة أبناء الوطن مسؤولية مجتمعية يشترك فيها الجميع من أفراد ومؤسسات.

فعاليات وبرامج ترفيهية في المناطق الحضارية
وفي سياق متصل، أشاد محافظ القاهرة بجهود الأجهزة التنفيذية بالمدن الحضارية بديلة المناطق غير الآمنة، حيث تم تنفيذ برنامج ترفيهي احتفالا بيوم اليتيم في مناطق الخيالة، روضة السيدة، معا، أهالينا، والأسمرات، والمحروسة.

وشملت الفعاليات تنظيم رحلات ترفيهية إلى المسرح القومي للأطفال، إلى جانب عقد ورش تدريب على فن الخرز، بهدف تنمية مهارات الأطفال ودعم قدراتهم في الأعمال الفنية اليدوية البسيطة.

في سياق آخر، بعث الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، برقية تهنئة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمناسبة عيد القيامة المجيد.
وأعرب المحافظ، بالأصالة عن نفسه وبالإنابة عن أبناء محافظة القاهرة، عن خالص التهاني وأطيب الأمنيات لقداسة البابا ولجميع الأخوة المسيحيين، متمنيًا دوام الصحة والعافية لقداسته، وأن تعود هذه المناسبة على مصر وشعبها بالخير والبركات.
وأكد محافظ القاهرة في برقيته عمق روابط المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الشعب المصري بمختلف أطيافه، مشيرًا إلى أن الأعياد والمناسبات الدينية تمثل فرصة لتعزيز قيم الوحدة الوطنية وترسيخ الانتماء.
كما أعرب عن تطلعه إلى أن تنعم مصر بالمزيد من الأمن والاستقرار والتقدم، في ظل القيادة السياسية، وبجهود أبنائها المخلصين في مسيرة التنمية والبناء.
وفي سياق آخر، عقد الدكتور إبراهيم صابر اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا مع عدد من أساتذة جامعة العاصمة (حلوان سابقًا)، بحضور الدكتور علاء عبد الفتاح مساعد وزير التنمية المحلية، لبحث سبل التعاون بين المحافظة والجامعة في تطوير منطقة حلوان، وتعظيم الاستفادة من إمكانات وسط المدينة فنيًا وثقافيًا.

