محسن الغمري: التغيير ضرورة لتجديد دماء إتحاد الكتاب| خاص
قال الكاتب محسن الغمري إن الأجواء داخل انتخابات اتحاد كتاب مصر تتسم بحالة من الإقبال الكبير وغير المسبوق، مشيرًا إلى أن بعض الأعضاء الذين كانوا في السابق غير مشاركين أو حتى مقاطعين للعملية الانتخابية قد عادوا اليوم للمشاركة والتصويت، وهو ما اعتبره مؤشرًا على حالة من الحراك الثقافي داخل الاتحاد.
وأوضح في تصريحات خاصة لـ إيجبتك أن المشهد الحالي يمكن وصفه بأنه “عرس ديمقراطي” يعكس حيوية الجمعية العمومية، معربًا عن أمله في أن تسير العملية الانتخابية حتى نهايتها بشكل جيد ومنظم يليق بمكانة الكتّاب والمثقفين، داعيًا في الوقت نفسه إلى أن يكون الاختيار في النهاية قائمًا على مبدأ “تولية الأصلح” بعيدًا عن الأسماء والانتماءات الشخصية.
وأكد أن معيار الاختيار الحقيقي بالنسبة له لا يرتبط بالأشخاص بقدر ما يرتبط بالأفكار والتوجهات والقدرة على تقديم ما يخدم النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر وأعضائها، موضحًا أنه يتوقف عند البرامج والرؤى وليس عند الأسماء، لأن الهدف الأساسي هو خدمة المؤسسة وليس الأشخاص.
التغيير وعدم استمرار
وأضاف أنه يفضل فكرة التغيير وعدم استمرار أي مسؤول في موقعه لفترات طويلة متتالية، موضحًا أن بقاء الشخص لأكثر من دورتين قد يؤدي إلى استنزاف أفكاره وقدرته على التجديد، بينما دخول وجوه جديدة يحمل أفكارًا مختلفة يساهم في تطوير العمل الجماعي وإثرائه.
الخدمة العامة
وشدد على أن فكرة تولي المناصب يجب أن تقوم على مفهوم “الخدمة العامة” وليس على السعي وراء الكرسي أو الوجاهة، مؤكدًا أن من يأتي إلى موقع المسؤولية بهدف خدمة الجميع هو فقط من يستحق الدعم والتقدير، أما من يسعى للمظهر أو المكانة فهو غير مرحب به في رؤيته.
وأشار إلى أن الأجواء داخل مقر الانتخابات تتسم بالهدوء النسبي والانضباط، مع وجود تنافس شريف بين قامات أدبية وأكاديمية كبيرة داخل الاتحاد، مؤكدًا أن هذا التنافس في حد ذاته يعكس قيمة المؤسسة وأهميتها الثقافية.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن ما يجري داخل الاتحاد هو مشهد ديمقراطي صحي، معربًا عن تقديره لجميع المشاركين، ومؤكدًا أن الهدف النهائي هو خروج انتخابات تليق بالكتّاب وتخدم مستقبل الاتحاد وأعضائه.